فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459162 من 466147

{وَلاَ يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً} ولا يسأل قريب قريباً عن حاله وعن ابن كثير"وَلاَ يُسْئَلَ"على بناء المفعول أي لا يطلب من حميم حميم أو لا يسأل منه حاله.

{يُبَصَّرُونَهُمْ} استئناف أو حال تدل على أن المانع من هذا السؤال هو التشاغل دون الخفاء أو ما يغني عنه من مشاهدة الحال كبياض الوجه وسواده وجمع الضميرين لعموم الحميم. {يَوَدُّ المجرم} .

{لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وصاحبته وَأَخِيهِ} حال من أحد الضميرين أو استئناف يدل على أن اشتغال كل مجرم بنفسه بحيث يتمنى أن يفتدي بأقرب الناس إليه وأعلقهم بقلبه فضلاً أن يهتم بحاله ويسأل عنها وقرأ نافع والكسائي بفتح ميم {يَوْمَئِذٍ} وقرئ بتنوين"عَذَابٍ"ونصب {يَوْمَئِذ} به لأنه بمعنى تعذيب.

{وَفَصِيلَتِهِ} وعشيرته الذين فصل عنهم {التي تُؤْوِيِه} تضمه في النسب أو عند الشدائد.

{وَمَن فِى الأرض جَمِيعاً} من الثقلين أو الخلائق {ثُمَّ يُنجِيهِ} عطف على {يفتدى} أي ثم ينجيه الافتداء و {ثُمَّ} للاستبعاد.

{كَلاَّ} ردع للمجرم عن الودادة ودلالة على أن الافتداء لا ينجيه {إِنَّهَا} الضمير للنار أو مبهم يفسره {لظى} وهو خبر أو بدل أو للقصة و {لظى} مبتدأ خبره:

{نَزَّاعَةً للشوى} وهو اللهب الخالص وقيل علم للنار منقول من اللظى بمعنى اللهب وقرأ حفص عن عاصم {نَزَّاعَةً} بالنصب على الاختصاص أو الحال المؤكدة أو المتنقلة على أن {لظى} بمعنى متلظية والشوى والأطراف أو جمع شواة وهي جلدة الرأس.

{تَدْعُواْ} تجذب وتحضر كقول ذي الرمة:

تدعو أنفه الريب ... مجاز عن جذبها وإحضارها لمن فرَّ عنها وقيل تدعو زبانيتها وقيل تدعو تهلك من قولهم دعاه الله إذا أهلكه {مَنْ أَدْبَرَ} عن الحق {وتولى} عن الطاعة.

{وَجَمَعَ فَأَوْعَى} وجمع المال فجعله في وعاء وكنزه حرصاً وتأميلاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت