{يَوْمَ يَخْرُجُونَ} بدل منه. {مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعاً} نصب على الحال. {كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} وقراءة الحسن {إِلى نُصُبٍ} وكذا يروى عن زيد بن ثابت وأبي العالية: أي إلى غايات يستبقون، وقال الحسن: كانوا يجتمعون غدوة فيجلسون فإذا طلعت الشمس تبادروا إلى أنصابهم. فقال الأعرج: إلى نصب إلى علم. قال أبو جعفر: وتقديره في العربية إلى علم قد نصب نصبا.
[سورة المعارج (70) : آية 44]
{خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (44) }
{خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ} أي ذليلة خاضعة لما نزل بهم ونصب خاشعة بترهقهم أو بيخرجون {تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ} أي تغشاهم {ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ} قيل: الذي كانوا مشركو قريش يوعدون به فلا يصدّقون ذلك. انتهى انتهى {إعراب القرآن، للنحاس. 5/ 20 - 25} ...