فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458415 من 466147

الذي اقتضى ذكر المعارج = البيان عن العقاب الذي يجب أن يخاف على حال هذا

الجاهل - الذي سأل العذاب الواقع -، فبين أنّ مَنْ هذه عظمته، يقدر أن [يوقع]

العذاب الواقع على من كفر نعمته.

الدافع: الصارف للشيء عن غيره.

المعارج: مواضع العروج واحدها معرج.

العروج: الصعود مرتبة بعد مرتبة.

وقيل: سؤاله في قوله(اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا

حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ). عن مجاهد).

وقيل: اللام بمعنى (على) = أي واقع على الكافرين عن الضحاك.

وقيل: بمعنى (عن) ، أي = ليس له دافع عن الكافرين.

وقيل: (ذِي الْمَعَارِجِ) ذي الفواضل والنعم عن قتادة، لأنها على مراتب.

وقيل: معارج السماء عن مجاهد.

وقيل: (تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) من عروج غيرهم.

خمسين ألف سنة؛ وذلك من أسفل الأرضين السبع إلى فوق السماوات السبع عن

مجاهد.

فأما (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ) إلى قوله تعالى (مِمَّا تَعُدُّونَ) .

فهذا ما بين السماء الدنيا والأرض، في الصعود والنزول ألف سنة [خمسمائة] عام

صعود، [وخمسمائة] نزول عن مجاهد.

وقيل: هو يوم القيامة عن الضحاك.

وقيل: دعا داع بعذاب للكافرين، وذلك الداعي هو النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وقيل: (الْمَعَارِجِ) معال الدرجات التي يعطيها الله أوليائه في الجنة.

وقيل: (تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ) وهو جبريل إلى الم وضع الذي يعطيهم

الله فيه الثواب في الآخرة، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة لعلو درجاتهم.

وقيل: (إِلَيْهِ) لأنه هناك يعطيه الثواب، وهو كقوله (إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي)

أي الموضع الذي وعدني ربي فكذلك الموضع الذي وعدهم الله

بالثواب فيه.

وقيل: يوم القيامة يفعل فيه من الأمور ما [لو فعل] في الدنيا لكان مقداره خمسين ألف

سنة.

قال الحسن: سأل المشركون فقالوا: لمن هذا العذاب الذي يذكرنا محمد؟ فجاء

(لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ) جوابهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت