* والجملة معطوفة على قوله"وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ" [لآية/ 48] .
{وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) }
الواو: حرف عطف. إِنَّهُ: إنّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ". والضمير للقرآن.
لَحَقُّ: اللام: مزحلقة مؤكِّدة. حَقُّ: خبر"إنّ"مرفوع.
الْيَقِينِ: مضاف إليه مجرور.
قال ابن عطية:"ذهب الكوفيون إلى أنها إضافة الشيء إلى نفسه، كدار الآخرة، ومسجد الجامع."
وذهب البصريون والحُذَّاق إلى أنَّ"الحق"مضاف إلى الأبلغ من وجوهه.
وقال المبرد: إنما هو كقولك: عين اليقين، ومَحْضُ اليقين"."
وأحال أبو حيان على آخر سورة الواقعة في الآية/ 95: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ} .
{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52) }
تقدَّم إعراب مثل هذه الآية في سورة الواقعة. انظر الآية/ 74.
وجاء في حاشية الجمل:"قوله: زائدة: أي: لفظة"بِاسْمِ"زائدة".
وساق عبارة الخازن بعده ليؤيِّد هذا الوجه. قال الخازن:"أي: نَزِّه ربك العظيم. . .". انتهى انتهى {التفصيل في إعراب التنزيل، لمجموعة من العلماء. 29/} ...