فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458283 من 466147

الواو: حرف عطف. لَا: نافية. يحضُّ: فعل مضارع مرفوع.

والفاعل: ضمير تقديره"هو".

عَلَى طَعَامِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله.

الْمِسْكِينِ: مضاف إليه مجرور.

* والجملة معطوفة على جملة"لَا يُؤْمِنُ. . ."؛ فهي مثلها في محل نصب.

قال السمين:"الحضّ: الحَثُّ على الفعل، والحرص على وقوعه، ومنه حروف التحضيض المبوَّب لها في النحو؛ لأنه يطلب بها وقوع الفعل واتخاذه".

وقال الهمداني:"فيه وجهان: أحدهما: في الكلام حذف مضاف. والتقدير: ولا يحضُّ على إطعام طعام المسكين. فـ"طَعَامِ"أصله أن يكون منصوبًا بالمصدر المقدَّر. وطَعَامِ: عبارة عن العين."

والثاني: وهو على قول من أعمل"طعامًا"كما يعمل إطعامًا، أن يكون المسكين مجرورًا في اللفظ ومحله النصب. والتقدير: ولا يحض على طعام المطعم المسكين، فحذف الفاعل وأُضيف المصدر إلى المفعول، كقولك: عجبتُ من إطعام زيد، إذا أردت من إطعام عمرٍو زيدًا"."

{فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (35) }

فَلَيْسَ: الفاء: للاستئناف، أو أنه في جواب شرط مقدَّر.

أي: إذا كانت هذه حاله فيما سبق في الحياة الدنيا فليس له في الآخرة حميم.

لَهُ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.

الْيَوْمَ: ظرف منصوب متعلِّق بالخبر.

هَاهُنَا: الهاء: حرف تنبيه. هُنَا: ظرف مكان مبني على السكون متعلِّق بالخبر.

-أو هو متعلِّق بمحذوف حال من"حَمِيمٌ".

-وذكر الهمداني أنه حال من المنويّ في"لَهُ".

-وذكر السمين أنّ في خبر"لَيْسَ"وجهان:

الأول:"لَهُ". والثاني:"هَاهُنَا".

وأيهما كان خبرًا تعلَّق به الآخر، أو حالًا من"حَمِيمٌ".

ولا يجوز أن يكون"الْيَوْمَ"خبرًا؛ لأنه زمان، والمخبر عنه جُثّة.

-ومنع المهدوي أن يكون"هَاهُنَا"خبرًا ولم يذكر السبب.

وذكر السبب القرطبي فقال: "ولا يكون الخبر قوله:"هَاهُنَا"، لأن المعنى يصير ليس ههنا طعام إلا من غسلين، ولا يصح ذلك لأن ثمّ طعامًا غيره، وههنا متعلّق بما في "له"من معنى الفعل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت