فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458281 من 466147

* والجملة معطوفة على الجملة السابقة؛ فهي مثلها في محل نصب.

{ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) }

ثُمَّ: حرف عطف.

الْجَحِيمَ: مفعول به ثانٍ مقدَّم على الفعل"صَلُّوهُ".

والتقديم يفيد الاختصاص عند بعضهم.

قال الزمخشري:". . . ثم لا تُصلُّوه إلا الجحيم، وهي النار العظمى".

قال أبو حيان:"وإنما قدَّره: لا تصلّوه إلا الجحيم لأنه يزعم أن تقديم المفعول يدل على الحصر."

وقد تكلمنا معه في ذلك عند قوله"إِيَّاكَ نَعْبُدُ". وليس ما قاله مذهبًا لسيبويه ولا لحذّاق النحاة. . ."."

وتعقَّب السمين شيخه أبا حيان. قال:"قلتُ: قد تقدَّمت هذه المسألة متقنة. وإن كلام النحاة لا يأبى ما قاله".

-وجعل العكبري"الْجَحِيمَ"منصوبًا بفعل محذوف لا بما بعده.

صَلُّوهُ: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.

والهاء: ضمير في محل نصب مفعول به أول.

فالفعل"صَلَى"يتعدّى إلى مفعول به واحد، فإذا ضُعِّف أو أدخلت عليه الهمزة تعدّى إلى اثنين، يقال: صلي فلان النار، وأصليته إذا جعلته يصلاها.

* والجملة معطوفة على ما قبلها داخلة تحت القول؛ فهي في محل نصب.

{ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (32) }

ثُمَّ: حرف عطف. فِي سِلْسِلَةٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"اسْلُكُوهُ". والفاء: لا تمنع من ذلك.

والتقديم عند الزمخشري للاختصاص مثل"الْجَحِيمَ"في الآية السابقة.

وهو مذهبه في التقديم وتعقبه أبو حيان في ذلك.

ذَرْعُهَا: مبتدأ مرفوع. ها: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.

سَبْعُونَ: خبر المبتدأ مرفوع. ذِرَاعًا: تمييز منصوب.

* وجملة"ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا"في محل جَرٍّ صفة لـ"سِلْسِلَةٍ".

فَاسْلُكُوهُ: الفاء: حرف زائد. وقيل: هو حرف عطف. وبهذا يجتمع عاطفان، ويأتي بيانه وذكر الشهاب أن الفاء جزائية، ويأتي نَصُّه.

اسْلُكُوهُ: فعل أمر. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.

* والجملة في محل نصب معطوفة على جملة مقول القول السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت