فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458277 من 466147

-وتتصل به كاف الخطاب كاتصالها بأسماء الإشارة، فتطابق مخاطبك بحسب الواقع مطابقتها، وهي ضميره: هاكَ، هاءَكَ هاكِ، هاءَكِ. . . إلخ.

-وتخلف الكاف همزة متصرفة تصرُّف الكاف.

هاءَ يا زيد، هاءِ يا هند، هاءا، هاؤمْ، هاؤنَّ.

-وإذا كانت فعلًا صريحًا لاتصال الضمائر البارزة المرفوعة بها ثلاث لغات:

أ - هاءِ يا زيد، هائي يا هند، هاءِيَا يا زيدان ويا هندان، هاؤا يا زيدون، هائين يا هندات، فهو مثل عاطى يعاطي.

ب - مثل"هَبْ": هَأْهَئي، هَأَا، هَؤُا، هَأْنْ.

جـ - مثل"خَفْ"أمرًا من الخوف: هأ، هائي، هاءا، هاؤوا، هَأْنَ. مثل: خَفْ. خافي، خافا، خافُوا، خَفْنَ.

-واختُلِف في مدلولها:

1 -المشهور أنها بمعنى"خذوا".

2 -وقيل: معناها"تعالَوا"، فيتعدّى بـ"إلى".

3 -وقيل: هي كلمة وُضِعَت لإجابةِ الداعي عند الفرح والنشاط.

وفي الحديث: أنه ناداه أعرابي بصوت عالٍ، فجاوبه النبي - صلى اللَّه عليه وسلم:"هاؤُمْ"بَصَوْلَةِ صَوْتِه.

4 -وقيل: معناها: اقصدوا.

وزعم هؤلاء أنها مركبة من"ها"التنبيه. وأُمْ: من الأَمّ وهو القصد، فَصَيَّره التخفيف والاستعمال إلى"هَاؤُمُ".

وزعم القتبي أن الهمزة بدل من الكاف.

{إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (20) }

إِنِّي: إِنَّ: حرف ناسخ. والياء: في محل نصب اسم"إنّ".

ظَنَنْتُ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل.

و"ظنّ"هنا بمعنى"أيقن". ولو كانت على حقيقة الظَّنَّ لكان كفرًا.

قال ابن عطية:"ظَنَنْتُ هنا واقعة موقع تيقنت، وهي في متيقن لم يقع بعدُ ولا خرج إلى الحسِّ وهذا هو باب الظنّ الذي يقع موقع اليقين".

أَنِّي: أَنَّ: حرف ناسخ. والياء: في محل نصب اسم"أَنّ".

مُلَاقٍ: خبر"أنّ"مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين. وفاعل اسم الفاعل ضمير مستتر تقديره"أنا".

حِسَابِيَهْ: حسابي: مفعول به لاسم الفاعل منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء النفس. والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

والهاء: حرف للسكت لا محل له من الإعراب.

-المصدر من"أَنِّي. . ."سَدّ مَسَدَّ المفعولين للفعل"ظن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت