-وتتصل به كاف الخطاب كاتصالها بأسماء الإشارة، فتطابق مخاطبك بحسب الواقع مطابقتها، وهي ضميره: هاكَ، هاءَكَ هاكِ، هاءَكِ. . . إلخ.
-وتخلف الكاف همزة متصرفة تصرُّف الكاف.
هاءَ يا زيد، هاءِ يا هند، هاءا، هاؤمْ، هاؤنَّ.
-وإذا كانت فعلًا صريحًا لاتصال الضمائر البارزة المرفوعة بها ثلاث لغات:
أ - هاءِ يا زيد، هائي يا هند، هاءِيَا يا زيدان ويا هندان، هاؤا يا زيدون، هائين يا هندات، فهو مثل عاطى يعاطي.
ب - مثل"هَبْ": هَأْهَئي، هَأَا، هَؤُا، هَأْنْ.
جـ - مثل"خَفْ"أمرًا من الخوف: هأ، هائي، هاءا، هاؤوا، هَأْنَ. مثل: خَفْ. خافي، خافا، خافُوا، خَفْنَ.
-واختُلِف في مدلولها:
1 -المشهور أنها بمعنى"خذوا".
2 -وقيل: معناها"تعالَوا"، فيتعدّى بـ"إلى".
3 -وقيل: هي كلمة وُضِعَت لإجابةِ الداعي عند الفرح والنشاط.
وفي الحديث: أنه ناداه أعرابي بصوت عالٍ، فجاوبه النبي - صلى اللَّه عليه وسلم:"هاؤُمْ"بَصَوْلَةِ صَوْتِه.
4 -وقيل: معناها: اقصدوا.
وزعم هؤلاء أنها مركبة من"ها"التنبيه. وأُمْ: من الأَمّ وهو القصد، فَصَيَّره التخفيف والاستعمال إلى"هَاؤُمُ".
وزعم القتبي أن الهمزة بدل من الكاف.
{إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (20) }
إِنِّي: إِنَّ: حرف ناسخ. والياء: في محل نصب اسم"إنّ".
ظَنَنْتُ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل.
و"ظنّ"هنا بمعنى"أيقن". ولو كانت على حقيقة الظَّنَّ لكان كفرًا.
قال ابن عطية:"ظَنَنْتُ هنا واقعة موقع تيقنت، وهي في متيقن لم يقع بعدُ ولا خرج إلى الحسِّ وهذا هو باب الظنّ الذي يقع موقع اليقين".
أَنِّي: أَنَّ: حرف ناسخ. والياء: في محل نصب اسم"أَنّ".
مُلَاقٍ: خبر"أنّ"مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين. وفاعل اسم الفاعل ضمير مستتر تقديره"أنا".
حِسَابِيَهْ: حسابي: مفعول به لاسم الفاعل منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء النفس. والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
والهاء: حرف للسكت لا محل له من الإعراب.
-المصدر من"أَنِّي. . ."سَدّ مَسَدَّ المفعولين للفعل"ظن".