أُوتِيَ: فعل ماض مبنيّ للمفعول. ونائب الفاعل: ضمير مستتر يعود على"مَنْ"، وهو في الأصل المفعول الأول.
كِتَابَهُ: مفعول به ثانٍ منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
بِيَمِينِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
والجارّ متعلِّق بالفعل"أُوتِيَ".
* وجملة"أُوتِيَ. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ:
فَيَقُولُ: الفاء: واقعة في جواب"أَمَّا". يَقُولُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر يعود على"من".
هَاؤُمُ: وفيه ما يأتي:
1 -فعل صريح بمعنى"خُذُوا". والفاعل: ضمير مستتر"أنتم".
2 -اسم فعل، وهو بمعنى"خُذُوا"، والفاعل: ضمير مستتر"أنتم".
اقْرَءُوا: فعل أمر مبنيٌّ على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
كِتَابِيَهْ: فيه ما في باب التنازُع، وذلك كما يأتي:
كل من"هَاؤُمُ"و"اقْرَءُوا"يطلب مفعولًا به، وأمامنا في العربية مذهبان:
1 -البصريّون يُعْمِلون الأقرب إلى المعمول، وهو الفعل"اقْرَءُوا"، ويقدر المفعول في العامل الأول من جنس المذكور.
2 -الكوفيون يُعْمِلُون المتقدِّم"هَاؤُمُ".
والعامل هنا هو الثاني. قال ابن الأنباري:"ولو أعمل الأول لقال اقرأوه".
قال أبو حيان:"وفي ذلك دليل على جواز التنازع بين اسم الفعل والفعل".
كِتَابِيَهْ: الأصل كتابي، وزيدت الهاء للسكت.
فهو مفعول به منصوب بفتحة مقدَّرة على ما قيل ياء النفس. والياء: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة. والهاء: حرف لا محل له من الإعراب.
* وجملة"هاؤم. . ."في محل نصب مقول القول"."
* وجملة"فيقول": في محل رفع خبر المبتدأ"مَن".
فائدة في"هاؤم"
فيها ما يأتي:
1 -فعل صريح؛ بمعنى"خُذْ".
2 -اسم فعل، بمعنى"خُذْ".
-وفي اسم الفعل لغتان ها درهمًا يا زيد. بالقصر.
هاء درهمًا يا زيد. بالمدِّ.
ويكونان كذلك في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث.