فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28655 من 466147

الأساس الأول: تعريف الإيمان أن الإيمان بالله هو المعرفة بالله وبرسله وبجميع ما جاء من عند الله فقط"."

الأساس الثاني: التمسك بنصوص الوعد.

الأساس الثالث: تأويل نصوص الوعيد

وقد رد أهل السنة على نقض هذه الأسس، فعرفوا الإيمان تعريفا يخالف تعريف المرجئة، وبينوا أن نصوص القرآن والسنة تدل على صحة تعريفهم، وتأبى تعريف المرجئة:

معنى الإيمان عند أهل السنة

عرف جماهير أهل السنة الإيمان، بأنه:"اعتقاد بالجنان، وقول باللسان، وعمل بالأركان".

ومعنى هذا أن الإيمان فِي عرف الشرع، شامل لاعتقاد القلب، بحيث لو نطق بالشهادة ولم يكن مصدقا بها قلبه، لا يكون مؤمنا، ولو اعتقد بقلبه معنى الشهادة، ورفض النطق بها، لم يدخل فِي دائرة أهل الإيمان، وإذا نطق بالشهادة واعتقدها بقلبه، وترك ما أمره الله بفعله من الفرائض، وارتكب ما نهاه الله عنه من الكبائر، يكون ناقص الإيمان.

وهو معرض لعقاب الله على ترك الفرائض وفعل المحرمات، وإذا مات قبل التوبة، إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه ثم أدخله الجنة.

قال ابن كثير رحمه الله:

"والإيمان كلمة جامعة للإيمان بالله وكتبه ورسله وتصديق الإقرار بالفعل."

قلت: أما الإيمان فِي اللغة فيطلق على التصديق المحض، وقد يستعمل فِي القرآن والمراد به ذلك، كما قال تعالى: (يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين) وكما قال إخوة يوسف لأبيهم: (وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين)

وكذلك إذا استعمل مقرونا مع الأعمال كقوله تعالى: (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات)

فأما إذا استعمل مطلقا فالإيمان الشرعي المطلوب، لا يكون إلا اعتقادا وقولا وعملا، هكذا ذهب إليه أكثر الأئمة، بل قد حكاه الشافعي وأحمد بن حنبل وأبو عبيدة وغير واحد إجماعا، أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، وقد ورد فيه آثار كثيرة وأحاديث أفردنا الكلام فيها فِي أول شرح البخاري ولله الحمد والمنة" [تفسير ابن كثير تفسير ابن كثير (1/ 41 - 42) ] "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت