قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أليس يشهد أن محمدا رسول الله) ؟
قال: بلى يا رسول الله.
قال: (أليس يصلي) ؟
قال بلى يا رسول الله، ولا صلاة له.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أولئك الذين نهاني الله عنهم) [مسند الإمام أحمد بن حنبل (5/ 432) رقم (23720) قال الهيثمي فِي مجمع الزوائد: (1/ 24) :"رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح"
ومنها: حديث أبي ذر رضي الله عنه، قال:"أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض وهو نائم، ثم أتيته وقد استيقظ، فقال: (ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة.) "
قلت: وإن زنى وإن سرق؟
قال: (وإن زنى وإن سرق)
قلت: وإن زنى وإن سرق؟
قال: (وإن زنى وإن سرق)
قلت: وإن زنى وإن سرق؟
قال: (وإن زنى وإن سرق، على رغم أنف أبي ذر)
وكان أبو ذر إذا حدث بهذا، قال: وإن رغم أنف أبي ذر""
[صحيح البخاري (5/ 2193) رقم (5489) وصحيح مسلم (1/ 95) رقم (94) ]
قال الحافظ ابن حجر، رحمه الله:"وفي الحديث أن أصحاب الكبائر لا يخلدون فِي النار، وأن الكبائر لا تسلب اسم الإيمان، وأن غير الموحدين لا يدخلون الجنة."
والحكمة فِي الاقتصار على الزنا والسرقة الإشارة إلى جنس حق الله تعالى وحق العباد .." [فتح الباري (3/ 111) يعني لا فرق بين الكبائر التي يرتكبها المسلم بين حق الله أو حق عباده، فكلها لا تحول بين المسلم وبين دخوله الجنة بمشيئة الله] "
خروج من دخل النار من المسلمين
وقد ذكر ابن أبي العز الحنفي رحمه الله أن النصوص المتواترة قد دلت على أنه يخرج من النار من فِي قلبه مثقال ذرة من إيمان ونصوص الوعد. [شرح العقيدة الطحاوية (1/ 356) ]
ومن الأحاديث الدالة على عدم خلود أهل الكبائر فِي النار وإن لم يتوبوا، حديث أنس، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: