فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28590 من 466147

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعليق

إنما طولنا النفس فِي هذا الأمر لخطورته وأهميته، فقد كان سببا فِي فرقة المسلمين وضعفهم، وعلى كل طالب للحق أن ينظر بعين بصيرته ليفرق بين الحق والباطل - والأصل براءة الذمة - والله يقول [ولكن ما تعمدت قلوبكم] وفى صحيح السنة [إنما الأعمال بالنيات] وهذا أصل عظيم فيجب أن نحسن الظن بالمسلمين، أما تبنى تكفير المخالف فهو مذهب الخوارج فِي كل عصر، وقد تقدمت أحاديث سيد المتقين وإمام المرسلين - صلى الله عليه وسلم - فِي هذا الشأن وكلام المحقين من العلماء المحققين ومنهم الإمام المفترى عليه شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - والذي صوره بعض من يدعى الانتساب إلى السلف - والسلف منه براء - وكفر كل من خالفه موهما أن هذا رأى شيخ الإسلام وحاش لله أن يكون مذهب السلف يقول بتكفير المخالف، ولكن مذهبهم يقوم على التسامح وحسن الظن بالمسلمين وأن رأيى صواب يحتمل الخطأ ورأى غيرى خطأ يحتمل الصواب، وفى الحقيقة لقد أساء كثير من هؤلاء إلى الإمامين الجليلين ابن تيمية وابن القيم وإلى مذهب السلف عموما، واقرأ إن شئت كتب الإمامين المحققة اليوم لتقف على هذه الحقيقة المرة والمؤلمة وترى ما وضع فيها من فساد وإفساد يخالف منهج الإمامين - رحمهما الله - بل إن بعض الصبية فِي العقل ممن يدعون التحقيق يعتب على الإمام ابن القيم فِي مدارج السالكين لأنه لم يكفر الشيخ الهروى - سبحانك هذا بهتان عظيم - وهذه جرأة على العلماء [ولحوم العلماء مسمومة] وأهل لا إله إلا الله لهم حرمة يجب أن تصان وحسبنا الله ونعم الوكيل

وتأمل فِي قوله تعالى {وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ}

هل يفهم من هذه الآية وجود إله آخر لكن لا برهان عليه

الجواب: كلا وألف كلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت