فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28343 من 466147

تفسير القلب والسمع والبصر كافٍ بحسب المقام . ثم اللفظ يحتمل أن تكون الأسماع داخلة فِي حكم الختم وفي حكم التغشية ، إلا أن الأولى دخولها فِي حكم الختم لقوله تعالى {وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة} [الجاثية: 23] ولهذا يوقف على"سمعهم"دون"قلوبهم". وفي تكرير الجار إيذان باستقلال الختم على كل من القلب والسمع ، وإنما وحد السمع لوجوه منها: أمن اللبس كما فِي قوله: كلوا فِي بعض بطنكم تعفوا . فإن زمانكم زمن خميص . إذ لا يلتبس أن لكل واحد بطناً ، ولهذا إذا لم يؤمن نحو فرسهم وثوبهم والمراد الجمع رفضوه . ومنها أن السمع فِي الأصل مصدر والمصادر لا تجمع فلمح الأصل ، ولهذا جمع الأذن فِي قوله {وفي آذاننا وقر} [فصلت: 5] .

ومنها أن يقدر مضاف محذوف أي على حواس سمعهم ، ومنها الاستدلال بما قبله وبما بعده على أن المراد به الجمع مثل {عن اليمين والشمائل} [النحل: 48] {يخرجهم من الظلمات إلى النور} [البقرة: 257] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت