ـ [أم محمد] ــــــــ [21 - 10 - 2010, 02:46 م] ـ
الفائدة الحادية عشرة
أقسام الذبح لغير الله:
1 -للتقرُّب والتعظيم للمذبوح له، وحُكمه: شِرك أكبر.
2 -فرحًا وإكرامًا، وحُكمُه: جائز.
الفائدة الثانية عشرة
معنى الصَّنم والوثن: إذا ذُكرا جميعًا؛ فالصنم: ما عُبد على صورة. والوثن: ما عُبد على غير صورة. وإذا أُفرِد كل منهما عن الآخر؛ فمعناهما واحد؛ فالصنم هو الوثن، والوثن هو الصنم.
الفائدة الثالثة عشرة
الرياء: هو أن يعملَ الإنسانُ عبادةً ليراهُ الناسُ، ويمدحوهُ عليها.
وهو من الشِّرك الأصغر.
أقسامُ الرِّياء باعتباره مُبطِلًا للعبادة:
1 -أن يكونَ مِن أصل العبادة -أي: لم يقُم ليَتعبَّد إلا للرِّياء-؛ فعملُه باطل؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن ربِّه -جل وعلا-:"مَن عمِل عملًا أشركَ فيه معي غيري؛ تركتُه وشِركَه".
2 -أن يكونَ طارئًا على العبادةِ؛ فعلى قِسمين:
أ- إن دافعَه الإنسانُ؛ لم يضره.
ب- وإن استرسل فيه؛ فعملُه باطل.
وهل البُطلان يمتد إلى جميع العبادة؟
على قسمين:
1 -إن كان آخر العبادة مبنيًّا على أولها؛ بحيث لا يصح أولها مع فساد آخرها؛ فهي فاسدة. مثل: الصلاة.
2 -وإن كان آخر العبادة منفصِلًا عن أولها بحيث يصح أولها دون آخرها؛ فما سبق الرِّياء فصحيح، وما كان بعدَه فباطل. مثل: الصدقة.
الرِّياء أعظم من فتنة المسيح الدجال؛ لأمرَين هما:
1 -أن الدجال له علامات ظاهرة، كل مؤمن يَسلم منها، مكتوب على جبينه"ك ف ر"، فتنة عظيمة، ولكن تخفِّفها هذه العلامات الظاهرة.
2 -أن فتنتَه في وقته، أما الرياء؛ فإنه مستمر دائمًا، حتى في وقت النبي -صلى الله عليه وسلم-.
الفائدة الرابعة عشرة
التشبُّه بالكفار حرام -سواء قصد التشبُّه أم لم يقصده-.
والتشبُّه المحرَّم هو فيما هو مِن خصائصهم، وأما إذا شاع وانتشر بين المسلمين؛ فلا يكون مِن خصائصهم؛ فيجوز العمل به -ما لم يكنْ محرَّمًا بعينه-.
الفائدة الخامسة عشرة
الاستعاذة بغير اللهِ قِسمان:
1 -إن كان المُستعاذ به قادرًا على إعاذتِه؛ فجائز.
2 -وإن كان المُستعاذ به غير قادر على إعاذتِه؛ فشِرك أكبر.
الفرقُ بين (عاذَ به) و (لاذ به) :
(عاذ) : فيما يُخاف ويُحذر.
و (لاذ) : فيما يؤمَّل ويُرجى.
الفائدة السادسة عشرة
الاستغاثة: وهي طلب الغوث، وهو إزالة الشدة.
وحكم الاستغاثة بغير الله قسمان:
1 -طلب إزالة الشدة ممن يقدر على إزالتها، وحُكمه جائز؛ قال -سبحانه-: {فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ} [القصص: 15] .
2 -طلب إزالة الشدة ممن لا يقدر على إزالتِها فيما لا يقدر عليه إلا الله؛ فحُكمه: شِركٌ أكبر.
الفائدة السابعة عشرة
الشُّكر: هو طاعةُ المُنعِم.
ويكونُ الشُّكرُ بثلاثةِ أمور:
1 -بالقلبِ؛ فيعترف بأن هذه النعمة مِن الله -تعالى-.
2 -باللسان؛ فيَذكر النعمةَ على وجهِ الثناء بها على الله -تعالى-.
3 -وبالجوارح؛ بأن يستعملَها في طاعةِ الله -تعالى-.
الفائدة الثامنة عشرة
المدينة: يُقال لها (المدينة النبويَّة) ؛ لأن هذا ما يصفُه بها السَّلف، ولأنه أشرف لها؛ بنسبتها إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-.
الفائدة التاسعة عشرة
حراسة السماء في زمن النبوة -فقط-، أما بعده؛ فلا -على القولِ الراجح-.
وتُرجم الشياطينُ بالشُّهُب؛ وهي: كُتل مِن نارٍ تنفصِل مِن النجم.
الفائدة العشرون
الشَّفاعة: وهي التوسُّطُ للغيرِ بجلبِ منفعةٍ أو دفعِ مضرَّةٍ.
والشَّفاعة قسمان:
1 -شفاعة خاصة بالنبي -صلى الله عليه وسلم-. وهي ثلاثة أنواع:
أ- الشَّفاعة العُظمى في أهل الموقِف؛ أن يُقضَى بينهم.
ب- الشَّفاعة في أهل الجنة؛ أن يدخلوها.
جـ- الشَّفاعة في عمِّه أبي طالب؛ أن يُخفَّف عنه العذاب.
2 -الشَّفاعة العامة؛ وهي ثلاثة أنواع:
أ- الشَّفاعة فيمَن استحق النار؛ أن لا يدخلها.
ب- الشَّفاعة فيمَن دخل النار؛ أن يخرجَ منها.
جـ- الشَّفاعة في رفع درجات المؤمنين.
قبول الشَّفاعة فيه إكرام له من وجهَين:
1 -ظُهور فضله على المشفوع له.
2 -ظهور جاهِه عند الله -تعالى-؛ حيث أكرمه، وقبِل شفاعته.
ـ [أم محمد] ــــــــ [22 - 10 - 2010, 08:15 م] ـ
الفائدة الحادية والعشرون
الهداية نوعان:
1 -هداية توفيقٍ وإلهام، وهي خاصة لله -تعالى-.
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)