ـ [أم محمد] ــــــــ [28 - 11 - 2010, 01:40 م] ـ
فصل
46 -والبعضُ عَدَّ فاطِرًا وَالْوَالِي
.والْبَاقيَ الجامِعَ يا أنْجَالِي
47 -والفَاتِحَ الباعِثَ ثُمَّ الوارِثَا
.والنُّورَ والكافِي كُفِيتَ العابِثَا
48 -والدَّائِمَ القَيَّامَ ثُمَّ القائِمَا
.كَذا المُعينَ يَمْنَحُ المَكارِمَا
49 -والمُبدِعَ العَلاَّمَ جلَّ وَعَلا
.وَالصَّاحِبَ العَدْلَ فَدُمْ مُحَوْقِلا
50 -وناصرَ الرُّسْلِ شَدِيدًا دائِمَا
.وَالماجِدَ المُرِيدَ لَسْتُ كاتِمَا
51 -والمُستَعانَ وَالوَفِيَّ المُطْعِمَا
.سُبْحانَ رَبِّي مُقسِطًا ومُنعِمَا
52 -ثُمَّ السَّرِيعَ وَالمُعافِي الشَّاهِدَا
.وَالمُوسِعَ القَاضِي وُقِيتَ مِنْ رَدَى
53 -وصادِقًا عَدُّواْ كَذَاكَ الصَّانِعَا
.مُقَدِّرًا مُكَلِّمًا يَا مَنْ وَعَى
54 -مُفرِّجَ الكَرْبِ مُعزَّ المُهتَدِي
.مُذِلَّ مَنْ شَاءَ فَدَوِّنْ وَاقْتَدِ
55 -وغافِرَ الذَّنْبِ وَطاهِرًا أَتَى
.فِي كُتُبِ الأَسْلافِ فَافْهَمْ يا فَتَى
56 -مُصَوِّرًا مُبدِي مُعِيدًا نَافِعَا
.وَالضَّارَّ حَقًّا يا أَخِي وَالدَّافِعَا
57 -وَهَكَذَا المُحْيِي المُمِيتُ قَدْ أَتَى
.فِي ظاهِرِ النَّصِّ صَرِيحًا مُثْبَتَا
58 -ثُمَّ الوَكِيلَ والجَلِيلَ الوَاجِدَا
.فَاشْكُرْ إِلهِي رَاكِعًا وَسَاجِدَا
59 -كَذَا المُغِيثَ وَالرَّفِيعَ فَاعْلَمَنْ
.أَلْحِقِ الصَّبورَ والرَّشيدَ ذا المِنَنْ (1)
60 -وَالخافِضَ الرَّافِعَ مِثْلَ ما سَبَقْ
.وَكُلُّها حُسْنَى وما بِها الْتَحَقْ
61 -وَغَيْرَ هَذِي (2) قَدْ أَتَتْ مُحرَّرَهْ
.فِي صُحُفٍ جَلِيلَةٍ وَناضِرَهْ
62 -أَسْماءَ رَبِّي لا إلهَ غيرُهُ
.عَزَّ وَجَلَّ وَتَعَالَى قَدْرُهُ
63 -فَهَلْ عَلِمْتَ مِثْلَهَا فِي النَّقْلِ
.كَلاَّ أُلُوفًا مَا لَها مِن مِثْلِ
64 -أبْياتُها (وَاوٌ وسِينٌ) (3) فَاعْلَمِ
.مَوضُوعُها أَسْماءُ رَبِّي المُنْعِمِ
65 -مِن غَيْرِ عَدٍّ لِقَرِيضِ الخَاتِمهْ
.فَافْهَمْ حَبَاكَ اللهُ حُسْنَ الخاتِمَهْ
66 -وَالْعِلْمَ وَالتَّقْوَى وَصالِحَ العَمَلْ
.والصِّدْقَ والإِخْلاصَ معْ تَرْكِ الزَّلَلْ
67 -وَالخَتْمُ بالحَمْدِ لِرَبِّنا الْعَلِي
.مِنْ أَكْرَمِ الخَلْقِ بِوَحْيٍ مُنْزَلِ
68 -وَبِالصَّلاةِ وَالسَّلامِ أَبَدَا
.عَلَى النَّبيِّ الهَاشِمِيِّ أحْمَدَا
69 -وآلِهِ وصَحْبِهِ الأَخْيارِ
.أَهْلِ الهُدَى وَناقِلِي الآثارِ
-انتهى-
(نظم أسماء الله الحُسنى)
(للشيخ زيد المدخلي)
-حفظه الله-
(1) كذا في الكتاب، وأظن أن فيه نقصًا؛ كأن يكون: (وأَلْحِقِ) ؛ ليستقيم الوزن.
(2) قال في الحاشية: (( مثل"الحنَّان"؛ أي: ذو الرحمة الواسعة.
و"المُحصي"؛ أي: المحيط بكل شيء؛ فلا يفوته شيء من ذوات مخلوقاته، ولا من أعمالهم.
"الغيَّاث": وهو المُغيث لمن شاء من عباده الذين يستغيثون به.
"الطبيب"؛ ومعناه: الشافي -وقد سبق بيانه-. [أي في الكتاب]
"الفرد"؛ أي: المتفرد بكل شيء من شؤون خلقه، والمتفرد بالوحدانية، والربوبية، والأسماء والصفات، ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير.
"البادئ": وهو بمعنى المبدئ )) اهـ من الحاشية (ص10) .
(3) أي: عدد أبيات هذه المنظومة بحساب الجُمَّل: (و=6) و (س=60) ؛ فيكون (66) ، عدا أبيات الخاتمة، وهي من قوله -حفظه الله-:"والختم بالحمد ..".