فهرس الكتاب

الصفحة 7510 من 12621

ـ [أم محمد] ــــــــ [28 - 11 - 2010, 01:40 م] ـ

فصل

46 -والبعضُ عَدَّ فاطِرًا وَالْوَالِي

.والْبَاقيَ الجامِعَ يا أنْجَالِي

47 -والفَاتِحَ الباعِثَ ثُمَّ الوارِثَا

.والنُّورَ والكافِي كُفِيتَ العابِثَا

48 -والدَّائِمَ القَيَّامَ ثُمَّ القائِمَا

.كَذا المُعينَ يَمْنَحُ المَكارِمَا

49 -والمُبدِعَ العَلاَّمَ جلَّ وَعَلا

.وَالصَّاحِبَ العَدْلَ فَدُمْ مُحَوْقِلا

50 -وناصرَ الرُّسْلِ شَدِيدًا دائِمَا

.وَالماجِدَ المُرِيدَ لَسْتُ كاتِمَا

51 -والمُستَعانَ وَالوَفِيَّ المُطْعِمَا

.سُبْحانَ رَبِّي مُقسِطًا ومُنعِمَا

52 -ثُمَّ السَّرِيعَ وَالمُعافِي الشَّاهِدَا

.وَالمُوسِعَ القَاضِي وُقِيتَ مِنْ رَدَى

53 -وصادِقًا عَدُّواْ كَذَاكَ الصَّانِعَا

.مُقَدِّرًا مُكَلِّمًا يَا مَنْ وَعَى

54 -مُفرِّجَ الكَرْبِ مُعزَّ المُهتَدِي

.مُذِلَّ مَنْ شَاءَ فَدَوِّنْ وَاقْتَدِ

55 -وغافِرَ الذَّنْبِ وَطاهِرًا أَتَى

.فِي كُتُبِ الأَسْلافِ فَافْهَمْ يا فَتَى

56 -مُصَوِّرًا مُبدِي مُعِيدًا نَافِعَا

.وَالضَّارَّ حَقًّا يا أَخِي وَالدَّافِعَا

57 -وَهَكَذَا المُحْيِي المُمِيتُ قَدْ أَتَى

.فِي ظاهِرِ النَّصِّ صَرِيحًا مُثْبَتَا

58 -ثُمَّ الوَكِيلَ والجَلِيلَ الوَاجِدَا

.فَاشْكُرْ إِلهِي رَاكِعًا وَسَاجِدَا

59 -كَذَا المُغِيثَ وَالرَّفِيعَ فَاعْلَمَنْ

.أَلْحِقِ الصَّبورَ والرَّشيدَ ذا المِنَنْ (1)

60 -وَالخافِضَ الرَّافِعَ مِثْلَ ما سَبَقْ

.وَكُلُّها حُسْنَى وما بِها الْتَحَقْ

61 -وَغَيْرَ هَذِي (2) قَدْ أَتَتْ مُحرَّرَهْ

.فِي صُحُفٍ جَلِيلَةٍ وَناضِرَهْ

62 -أَسْماءَ رَبِّي لا إلهَ غيرُهُ

.عَزَّ وَجَلَّ وَتَعَالَى قَدْرُهُ

63 -فَهَلْ عَلِمْتَ مِثْلَهَا فِي النَّقْلِ

.كَلاَّ أُلُوفًا مَا لَها مِن مِثْلِ

64 -أبْياتُها (وَاوٌ وسِينٌ) (3) فَاعْلَمِ

.مَوضُوعُها أَسْماءُ رَبِّي المُنْعِمِ

65 -مِن غَيْرِ عَدٍّ لِقَرِيضِ الخَاتِمهْ

.فَافْهَمْ حَبَاكَ اللهُ حُسْنَ الخاتِمَهْ

66 -وَالْعِلْمَ وَالتَّقْوَى وَصالِحَ العَمَلْ

.والصِّدْقَ والإِخْلاصَ معْ تَرْكِ الزَّلَلْ

67 -وَالخَتْمُ بالحَمْدِ لِرَبِّنا الْعَلِي

.مِنْ أَكْرَمِ الخَلْقِ بِوَحْيٍ مُنْزَلِ

68 -وَبِالصَّلاةِ وَالسَّلامِ أَبَدَا

.عَلَى النَّبيِّ الهَاشِمِيِّ أحْمَدَا

69 -وآلِهِ وصَحْبِهِ الأَخْيارِ

.أَهْلِ الهُدَى وَناقِلِي الآثارِ

-انتهى-

(نظم أسماء الله الحُسنى)

(للشيخ زيد المدخلي)

-حفظه الله-

(1) كذا في الكتاب، وأظن أن فيه نقصًا؛ كأن يكون: (وأَلْحِقِ) ؛ ليستقيم الوزن.

(2) قال في الحاشية: (( مثل"الحنَّان"؛ أي: ذو الرحمة الواسعة.

و"المُحصي"؛ أي: المحيط بكل شيء؛ فلا يفوته شيء من ذوات مخلوقاته، ولا من أعمالهم.

"الغيَّاث": وهو المُغيث لمن شاء من عباده الذين يستغيثون به.

"الطبيب"؛ ومعناه: الشافي -وقد سبق بيانه-. [أي في الكتاب]

"الفرد"؛ أي: المتفرد بكل شيء من شؤون خلقه، والمتفرد بالوحدانية، والربوبية، والأسماء والصفات، ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير.

"البادئ": وهو بمعنى المبدئ )) اهـ من الحاشية (ص10) .

(3) أي: عدد أبيات هذه المنظومة بحساب الجُمَّل: (و=6) و (س=60) ؛ فيكون (66) ، عدا أبيات الخاتمة، وهي من قوله -حفظه الله-:"والختم بالحمد ..".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت