فهرس الكتاب

الصفحة 7204 من 12621

ـ [عامر الصانع] ــــــــ [14 - 06 - 2011, 06:10 ص] ـ

لعل من نعم الله أن نسب كثير من هؤلاء المتكلمين إلى الدكترة ولم ينسبوا إلى العلم

(كلمة سمعتها من شيخنا أبي طلحة عمر إبراهيم)

ـ [أم محمد] ــــــــ [15 - 12 - 2011, 06:43 م] ـ

يا سائق الظَّعنِ نحو البيتِ والحرَمِ /// ونحوَ طَيبةَ تبغي سيِّدَ الأُممِ

إن كان سعيُك للمُختارِ نافلةً /// فسعيُ مثليَ فرضٌ عند ذي الهِممِ

يا سيِّدي يا حبيب الله جئتُ إلى /// أعتابِ بابِكَ أشكو البرحَ من سقمي

يا سيِّدي قد تَمادَى السقمُ في جسدي /// مِن شدَّة السُّقمِ لم أغفل ولم أنَمِ! ...

(الملاحظات على هذه الأبيات:

أوَّلًا: أنَّه جعل سَعيَه إلى قبر الرَّسول صلى الله عليه وسلم فرضًا، وهذا بدعةٌ في الدِّين؛ لأنَّ شدَّ الرَّحل لا يجوزُ إلا للمسجد [أي: النبوي] .

ثانيًا: أنَّه جعل لسعيِه إلى القبرِ حُكمًا غير الحُكم الشَّرعيِّ، حيث جعلهُ فرضًا، وهذا قولٌ في شرعِ اللهِ بدونِ دليلٍ؛ بل بِمجرَّد الهوى.

ثالثًا: أنَّه استغاث بالنَّبي صلى الله عليه وسلم وناداهُ شاكيًا، وذكر أنه جاء مِن مسافةِ شهرٍ -أي: من سوريا إلى المدينة المنوَّرة- شاكيًا ومستغيثًا ومُستجيرًا، وهذه قارعة القوارع! هذا هو الشِّركُ الأكبر المُخرجُ من الملَّة.

فهلَّا شكا إلى الحيِّ القيُّوم الذي لا تأخذُه سِنةٌ ولا نَومٌ؟!

هلَّا باحَ بالضرِّ إلى مَن أنزلهُ وقدَّره، وهو القادرُ على رفعِه متى شاء؟!!) اهـ"المورد العذب الزلال"للعلامة أحمد النجمي رحمه الله (172) .

وقائل الأبيات: مصطفى السِّباعي -كما ذُكر في المرجع السابق-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت