فهرس الكتاب

الصفحة 5729 من 12621

ـ [محب] ــــــــ [08 - 10 - 2009, 04:48 م] ـ

نفع الله بفوائدك وأضحكَ سنكَ يا أستاذنا الكريم. هذه النظائر جميلة جدًّا.

ومما يدخل في معناها ما نقله في لِسانِه ابنُ منظور رحمه الله قال:

سَمِعَ سليمانُ بْنُ عبدِ الملك رجلًا من الأَعراب في سَنَة مُجْدِبة يقول:

(رَبَّ العِبادِ ما لَنا وما لَكْ)

(قد كُنْتَ تَسْقِينا فما بدَا لَكْ)

(أنزِلْ علينا الغَيْثَ لا أَبا لَكْ)

فحمَلَه سليمانُ أحْسَن مَحْمَل وقال: أشهد أَن لا أَبا له ولا صاحِبةَ ولا وَلَد.

وقد كان أمير المؤمنين سليمان رحمه الله - كما في ترجمته - فصيحًا أديبًا، ثقفته البادية ورققت طبعه الحِضارة.

ـ [فيصل المنصور] ــــــــ [15 - 10 - 2009, 02:53 ص] ـ

ومنه أيضًا ما ذكره ابن السكيت في"إصلاح المنطق 319"؛ قال:

(قال أبو سمَّال الأسديُّ، وضلَّت ناقتُه: أيمنُك، لئن لم تردّها عليَّ لا عبدتك. فأصابها وقد علِق زمامُها بشجرة، فأخذها، وقال: علِمَ ربِّي أنها منِّي أصِرِّي!) [أي: أنها يمينٌ جازمةٌ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت