ـ [أنيس الشعر] ــــــــ [22 - 07 - 2008, 05:01 م] ـ
يا أبا سهل ..
ويكأني كنت معك على رأس ذلك الجبل! ..
وخشيت على نفسي أن أتعثر ..
بارك الله فيك يا أخي
ـ [فيصل المنصور] ــــــــ [23 - 07 - 2008, 04:46 م] ـ
للهِ أنتَ؛ فقد أذكرتَني عهدَ أبي عثمانَ الجاحظِ بهذا الأسلوبِ العالي الرشيقِ، المؤيَّدِ بالشاهدِ من كلامِ العربِ.
ثمَّ،
أليسَ كانَ ينبغي أن تستصحبَني معكَ؟
أبو قصي
ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [23 - 07 - 2008, 04:56 م] ـ
جزاك الله خيرا أبا سهل ..
كأني بك تتكتب صورًا ..
فوالله خلتُ نفسي معك ..
فأحسن الله إليك ..
وزادك من حسن ما لديك ..
ـ [أبو سهل] ــــــــ [28 - 07 - 2008, 10:12 م] ـ
مَرحبًا بكم جميعًا: [أنيس الشعر، وأبو قصي، وأبو طُعيمة]
وأنا أعتذر إليكم حين راث [تأخَّر] عنكم ردِّي؛ فإني كنتُ سافرتُ يمينًا وشمالًا، ورميتُ بنفسي في البلاد، فصححتُ بذلك نشاطي، وعزمي، وأرحتُ الفؤاد من عناء الانشغال، والعينَ مما ألفته إلى ما لم تألف، ولعلي بذلك انكفأتُ إليكم بما تُحبون.
وأما ماذكرتُ لكم في مقالي؛ فإنَّ القصَّةُ أجلُّ من هذا الوصف، وما قلتُه ذَرْوٌ مما لاقيتُ.
ويا أبا قصي لو صرنا إلى ماتزعم لما انقضى تقاضينا إياك؛ فكم رحلةٍ ورحلةٍ
عليك لنا!.