ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [18 - 12 - 2008, 11:31 ص] ـ
بارك الله فيك أبا قصي ...
هي ذا ..
وما أعجلك إلى أهل الملتقى بالفوائد والفرائد وكم انتفعتُ بكم أخي الكريم في مواضع متعددة ..
ـ [سهل] ــــــــ [19 - 12 - 2008, 02:36 م] ـ
أبو قصي
أبو طعيمة
شكر الله لكما ما قدمتما من فوائد, بارك الله في علمكما
إنَّ بالشعب الذي دون سلْعٍ = لقتيلًا دمه ما يطلُّ
قذف العبء عليَّ وولّى = أنا بالعبء له مستقلُّ
ووراء الثأر منّي ابن أختٍ = مصعٌ عقدته ما تحلُّ
مطرقٌ يرشح موتًا كما = أطرق أفعى ينفث السَمَّ صَلُّ
خبَرٌ ما نابنا مصمئلُّ = جلَّ حتى دقَّ فيه الأجلُّ
بزَّني الدهر وكان غشومًا = بأبيٍّ جارُهُ ما يُذَلُّ
شامسٌ في القُرِّ حتى إذا ما = ذكت الشِّعْْرى فبردٌ وظلٌّ
يابس الجنبين من غير بؤسٍ = وندى الكفين شهمٌ مُدِلُّ
ظاعنٌ بالحزم حتى إذا ما = حلَّ حلَّ الحزْمُ حيث يحلُّ
غيث مزنٍ غامرٌ حيث يجدي = وإذا يسطو فليثٌ أبَلٌّ
مسبلٌ في الحيِّ أحوى رِفَلُّ = وإذا يعدو فسِمْعٌ أزلٌّ
وله طعمان أريٌ وشريٌ = وكلا الطعمين قد ذاق كلٌّ
يركب الهول وحيدًا ولا = يصحبُهُ إلا اليمانيِّ الأفلُّ
وفتوٍّ هجَّروا ثم أسرَوا = ليلَهم حتى إذا انجابَ , علّوا
كلُّ ماضٍ قد تردَّى بماضٍ = كسنا البرق إذا ما يُسَلُّ
فادَّركنا الثأر منهم ولمَّا = ينْجُ مِلْحيين إلا الأقلُّ
فاحتسوا أنفاس نومٍ فلمَّا = هوَّموا , رعتهمُ, فاشمعلَّوا
فلئن فلَّت هذيلٌ شَبَاهُ = لبما كان هذيلًا يَفُلُّ
وبما أبركها في مناخٍ = جعجعٍ ينقَبُ فيه الأظَلُّ
وبما صبَّحها في ذُراها = منه بعد القتْلِ نهْبٌ وشَلُّ
صليت منّي هذيلٌ بِخِرْقٍ = لا يملُّ الشرَّى حتى يملَّوا
ينهل الصَّعْدَة حتى إذا ما = نَهِلَتْ , كان لها منه علُّ
حلَّت الخَمْرُ وكانت حرامًا = وبلأْيٍ مّا ألمَّت تَحِلُّ؟
سقّنيها يا سَوَادَ بن عمروٍ = إنَّ جسمي بعد خالي لخَلُّ!
تضحك الضَّبْعُ لقتلى هذيلٍ = وترى الذئبَ لها يستهلُّ
وسباع الطير تهفو بطانا = ً, تتخطاهُمُ , فما تستقلُّ!!