ـ [البدر القرمزي] ــــــــ [06 - 07 - 2009, 02:43 ص] ـ
أخي الفاضل، هذه بعض التصويبات جمعتها لك كلَّها، وميَّزتها بالمداد الأحمر؛ فنأمل أن تنتفع بها:
هاك القصيدَ له جحيمٌ يُلهِبُ
يصلَى به ذاك الشقيُّ الأجربُ
من كلِّ أقلفَ قام يُبدي حقده
شيطانُهُ يوحي إليه فيكتُبُ
ويلٌ لمن خطَّ الأذى يزهو بهِ
عقبى الجريرةِ لا محالةَ تنشُبُ
دع كلَّ ممدوحٍ غدا في ساحةٍ
متملقٌ يشري القريضَ ويخطبُ
إنَّ القوافي إنْ رأت من ربِّها
صدقًا من الأعماق جاءت تركبُ
ومتيمٌ قد سربلته غوايةٌ
في حب مَنْ يهوى وراح يشّببُ
فإليك عنهم وارشُفَنَّ مديحَ من
تحيا القلوب بهديه وتُطبّبُ
إني إذا رمتُ العُلا في صورةٍ
يممتُ طرفي للرسولِ أُقلِّبُ
ذو سؤددٍ [فاق الجميع بفضله]
ومؤسسٌ عهد الهدى يُتَهيَّبُ
بك يتقي الأبطالُ يوم وقيعةٍ
والرعبُ منك إلى العدوِّ مواكبٌ
ويمينُهُ دَرُّ الغمامةِ إنها
أرواحُ من ردَّ الهدايةَ تسلُبُ
قد قام في بطحاءِ مكَّةَ هاديًا
وإلى الصراط المستقيم يُرغِّبُ
وطفقت تهدِمُ شركَهَم بعقيدةٍ
صُرمتْ عُرىً للجاهلية تنسَبُ
فأغاض عُبَّاد الحجارة ما رأوا
وتواطئوا أن يفتكوا وتكتبوا
ردَّ الإلهُ عن النبيِّ مرادهم
مكروا ومكر الله دومًا يغلبُ
هاجرتَ والصديقُ ينشدُ بقعةً
غرسًا لدينٍ أبغضوه وحاربوا
مدت يديها طيبةٌ لعناقكم
وغدت مقامًا طيبًا [بك تخفقُ]
ومضيتَ تدعو للرشادِ مُعَلِّمًا
هل أنتَ إلا للهداية تندُبُ
لم تألونْ في أن تبلِّغ شِرْعَةً
حتى أتى وقتُ الرحيلِ الأطيبُ
ورجعتَ للمولى رضيًَّا راضيًا
قد كنتَ تصبو للقاءِ وترقُبُ
نفذَ القضاءُ فحلََّ في ساحَاتنِا
كلُّ النفوس إلى المليكِ ستذهَبُ