ـ [عائشة] ــــــــ [16 - 06 - 2014, 12:54 م] ـ
قال أبو الطيب:
وَقَيّدْتُ نَفْسِي في ذَرَاكَ مَحَبّةً ... وَمَنْ وَجَدَ الإحْسانَ قَيْدًا تَقَيّدَا
ما معنى ذَرَاكَ؟
وما معنى (وَمَنْ وَجَدَ الإحْسانَ قَيْدًا تَقَيّدَا) ؟
جاءَ في {تاجِ العروس} (مادَّة: ذرو) : (والذَّرَا: الكِنُّ، وقالَ الأصمعيُّ: هُوَ كُلُّ ما استترْتَ به، يُقالُ: أنا في ظِلِّ فُلان، وفي ذَرَاهُ؛ أي: في كَنَفِه، وسترِه، ودِفْئه، وقالَ أبو زيدٍ: إنَّ فُلانًا لكريمُ الذَّرَا؛ أي: الطَّبيعة) انتهَى.
أمَّا شرحُ البيتِ؛ فقد جاءَ في {العَرْف الطيّب في شرحِ ديوان أبي الطيّب} : (يقولُ: ألزمتُ نفسي المقامَ عندَكَ؛ حُبًّا لكَ؛ لأنَّكَ قيَّدتَّني بإحسانِكَ، ونِعْمَ القيدُ الإحسانُ) انتهَى.
ـ [عبدالله بن إبراهيم] ــــــــ [18 - 06 - 2014, 10:17 م] ـ
جزاكِ الله خيرا
وإنما سئلت عن (وَمَنْ وَجَدَ الإحْسانَ قَيْدًا تَقَيّدَ) لأنه دار بعقلي معنى لو صح جعلته مثلا
وهذا المعنى هو:
من رأى أن الإحسان يقيد المُحْسَنَ إليه لدى المحسنِ صار مقيدا بإحسان من يحسن إليه