فهرس الكتاب

الصفحة 5316 من 12621

ـ [عائشة] ــــــــ [06 - 05 - 2010, 07:18 ص] ـ

اللهُمَّ صلِّ، وسَلِّم، وبارِكْ علَى نبيِّنا مُحمَّدٍ.

جزاكِ اللهُ خيرًا -يا أمَّ محمَّدٍ! -.

ويبدو مِنَ العُنوانِ -الَّذي وَضَعْتِهِ- أنَّ هذا الحديثَ عامٌّ، ولن يقتصِرَ على هذه القصيدة. (أليس كذلك؟) .

وهذه تعليقاتٌ يسيرةٌ:

رِثَاءِ المُصْطَفَى -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-

لعلَّكِ تقصدين: [في] رِثَاءِ المُصْطَفَى -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.

لِشَاعِرِ الرَّسُولِ حَسَّانِ بنِ ثابِتٍ

يجوزُ في (حسَّان) أن يكونَ مصروفًا، وغيرَ مصروفٍ.

وَلا تَنْمَحِي الآيَاتُ مِن دَارِ حُرْمَةٍ

وفي روايةٍ: (ولا تمتحي) -وهي المُثبتةُ في الدِّيوان (ط: صادر - تحق: وليد عرفات) -.

ووَاضِحُ آياتٍ وَبَاقي مَعَالِمٍ

في روايةٍ: (وواضحُ آثارٍ) -وهي المُثبتة في الدِّيوان المذكور-.

أتَاهَا الْبِلَى فَالْآيُ مِنْهَا تَجَدَّدُ

ضُبِطَتْ في الدِّيوانِ: (تُجَدَّدُ) . ولعلَّ الوجهين جائزانِ، وما أثبَتِّ هُوَ علَى حَذْفِ تاء المُضارعةِ تخفيفًا؛ نحو قوله تعالَى: (( فإن تَوَلَّوا فقد أبلغتُكُم ) )؛ أي: فإن تتولَّوا.

ظَلِلتُ بِهَا أَبْكِي الرَّسُولَ فَأَسْعَدَتْ ... عُيُونٌ وَمِثْلاهَا مِنَ الجِنِّ تُسْعِدُ

هذه هي الرِّوايةُ المُثبتةُ في الدِّيوان. وفي روايةٍ أُخْرَى -أشارَ إليها المحقِّق-: (ومثلاها مِنَ الجَفْنِ) .

وَلَكِنْ لِنَفْسِيَ بَعْدُ مَا قَدْ تَوجَّدُ

لا يستقيمُ الوزن إلاَّ بتسكينِ ياءِ (نفسي) .

دَعَائِمَ عِزٍّ شَاهِقَاتٍ تُشَيَّدُ

في الدِّيوانِ: (شامخاتٍ) .

وَعُودًا غَذَاهُ المُزْنِ فَالْعُودُ أَغْيَدُ

(غَذَاهُ المُزْنُ) بالرَّفع (فعل وفاعل) . وفي روايةٍ: (غداةَ المُزْنِ) بالجَرِّ (مضاف ومضاف إليه) .

مِنَ النَّاسِ إِلَّا عَازِبُ الْعَقْلِ مُبْعِدُ

(مُبْعَدُ) -بفتح العين-.

والله تعالى أعلمُ.

ـ [أم محمد] ــــــــ [06 - 05 - 2010, 03:20 م] ـ

جزاك الله خيرًا على التعليقات الجياد!

وقد كنت سأشير لهذه الاختلافات.

وأما عن (غذاه المزن) ؛ فقد نسيتُ تعديلها؛ لأني نسخت القصيدة من الشبكة وهي برواية (غداة المزنِ) ، وعدلت (غذاهُ) ونسيت (المزن) !!

وأما عن العنوان؛ فنعم؛ (عام) ، ودعوة للمشاركة والإثراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت