ـ [عائشة] ــــــــ [06 - 05 - 2010, 07:18 ص] ـ
اللهُمَّ صلِّ، وسَلِّم، وبارِكْ علَى نبيِّنا مُحمَّدٍ.
جزاكِ اللهُ خيرًا -يا أمَّ محمَّدٍ! -.
ويبدو مِنَ العُنوانِ -الَّذي وَضَعْتِهِ- أنَّ هذا الحديثَ عامٌّ، ولن يقتصِرَ على هذه القصيدة. (أليس كذلك؟) .
وهذه تعليقاتٌ يسيرةٌ:
رِثَاءِ المُصْطَفَى -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-
لعلَّكِ تقصدين: [في] رِثَاءِ المُصْطَفَى -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
لِشَاعِرِ الرَّسُولِ حَسَّانِ بنِ ثابِتٍ
يجوزُ في (حسَّان) أن يكونَ مصروفًا، وغيرَ مصروفٍ.
وَلا تَنْمَحِي الآيَاتُ مِن دَارِ حُرْمَةٍ
وفي روايةٍ: (ولا تمتحي) -وهي المُثبتةُ في الدِّيوان (ط: صادر - تحق: وليد عرفات) -.
ووَاضِحُ آياتٍ وَبَاقي مَعَالِمٍ
في روايةٍ: (وواضحُ آثارٍ) -وهي المُثبتة في الدِّيوان المذكور-.
أتَاهَا الْبِلَى فَالْآيُ مِنْهَا تَجَدَّدُ
ضُبِطَتْ في الدِّيوانِ: (تُجَدَّدُ) . ولعلَّ الوجهين جائزانِ، وما أثبَتِّ هُوَ علَى حَذْفِ تاء المُضارعةِ تخفيفًا؛ نحو قوله تعالَى: (( فإن تَوَلَّوا فقد أبلغتُكُم ) )؛ أي: فإن تتولَّوا.
ظَلِلتُ بِهَا أَبْكِي الرَّسُولَ فَأَسْعَدَتْ ... عُيُونٌ وَمِثْلاهَا مِنَ الجِنِّ تُسْعِدُ
هذه هي الرِّوايةُ المُثبتةُ في الدِّيوان. وفي روايةٍ أُخْرَى -أشارَ إليها المحقِّق-: (ومثلاها مِنَ الجَفْنِ) .
وَلَكِنْ لِنَفْسِيَ بَعْدُ مَا قَدْ تَوجَّدُ
لا يستقيمُ الوزن إلاَّ بتسكينِ ياءِ (نفسي) .
دَعَائِمَ عِزٍّ شَاهِقَاتٍ تُشَيَّدُ
في الدِّيوانِ: (شامخاتٍ) .
وَعُودًا غَذَاهُ المُزْنِ فَالْعُودُ أَغْيَدُ
(غَذَاهُ المُزْنُ) بالرَّفع (فعل وفاعل) . وفي روايةٍ: (غداةَ المُزْنِ) بالجَرِّ (مضاف ومضاف إليه) .
مِنَ النَّاسِ إِلَّا عَازِبُ الْعَقْلِ مُبْعِدُ
(مُبْعَدُ) -بفتح العين-.
والله تعالى أعلمُ.
ـ [أم محمد] ــــــــ [06 - 05 - 2010, 03:20 م] ـ
جزاك الله خيرًا على التعليقات الجياد!
وقد كنت سأشير لهذه الاختلافات.
وأما عن (غذاه المزن) ؛ فقد نسيتُ تعديلها؛ لأني نسخت القصيدة من الشبكة وهي برواية (غداة المزنِ) ، وعدلت (غذاهُ) ونسيت (المزن) !!
وأما عن العنوان؛ فنعم؛ (عام) ، ودعوة للمشاركة والإثراء.