ـ [عائشة] ــــــــ [14 - 10 - 2010, 08:26 م] ـ
الأخت الكريمة/ شريفة
بوركتِ، وسلمتِ.
وإذا كانَ كانت (الأنجما) فاعلًا؛ وَجَبَ أن تكونَ مرفوعةً: (من جائرٍ لم تدرِ عنه الأنجمُ) ؛ وبذلك ستختِلفُ حَرَكتُه عن حركةِ الرَّويِّ في سائر أبياتِ القصيدةِ. وهو عيبٌ من عيوبِ القافيةِ؛ يُسمَّى (الإقواء) . ولو عُدِّلَ؛ لكانَ أفضَلَ.
وهناكَ عيبٌ آخَرُ -مِنْ عُيوبِ القافيةِ- وقَعَ في القصيدةِ؛ هو قولكِ:
ولَحصّن الله النبيّ وعرضَهُ ... وتجافت الدنيا عليكِ وإنّما
أنتِ الحصانُ وأنتِ أنتِ مليكةٌ ... للطهرِ لم تعرف يداكِ المأثما
فيُلْحَظُ تعلُّقُ آخرِ البيتِ الأوَّل بأوَّل البيتِ الثَّاني، ويُعْرَفُ هذا -عند أهلِ العروضِ، والقوافي- بـ (التَّضمين) .
وفَّقكَ اللهُ، وزادكِ هُدًى.
وجزَى اللهُ الأختَ الكريمة (غَمَام) خيرًا؛ إذ دَعَتْكِ إلَى هذا المُلتقَى المُبارَكِ.
ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [14 - 10 - 2010, 09:58 م] ـ
الأخت الكريمة/ شريفة
وهناكَ عيبٌ آخَرُ -مِنْ عُيوبِ القافيةِ- وقَعَ في القصيدةِ؛ هو قولكِ:
ولَحصّن الله النبيّ وعرضَهُ ... وتجافت الدنيا عليكِ وإنّما
أنتِ الحصانُ وأنتِ أنتِ مليكةٌ ... للطهرِ لم تعرف يداكِ المأثما
فيُلْحَظُ تعلُّقُ آخرِ البيتِ الأوَّل بأوَّل البيتِ الثَّاني، ويُعْرَفُ هذا -عند أهلِ العروضِ، والقوافي- بـ (التَّضمين) .
وفَّقكَ اللهُ، وزادكِ هُدًى.
جزاكِ الله خيرا على هذه الملاحظات الدقيقة السديدة.
أقول لعل الأخت الكريمة شريفة أخذت بمذهب مَنْ لا يعدُّ التضمين عيبا، قال ابن الأثير (المثل السائر 3/ 201) :
"... وهو عندي غير معيب، لأنه إن كان سبب عيبه أن يُعَلَّق البيتُ الأول على الثاني فليس ذلك بسبب يوجب عيبا، إذ لا فرق بين البيتين من الشعر في تعلق أحدهما بالآخر وبين الفقرتين من الكلام المنثور في تعلق إحداهما بالأخرى".
والله أعلم.
ـ [شريفة] ــــــــ [15 - 10 - 2010, 01:46 م] ـ
الأستاذة الفضلى: عائشة.
جزاكِ الله خيرًا على ما تفضّلتِ بهِ من تصويب.
وقد حاولتُ تغييرها إلى الآتي:
أماهُ قد هزَّ الكيانَ مقالةٌ ... من جائرٍ خانَ النصوصَ وأحجما
أو
خانَ الإلهَ وكتّما.
أرجو أن أكون قد أصبتُ فيها.
الأستاذ الفاضل: عمّار الخطيب.
أشكرُ لكَ ما أفدتني بهِ، وجزاكَ الله خيرًا.
وإنّه ليُبهجني أن أراكُما في المُقبلِ من أحاديثي؛ عَلّي أنهل وأرتوي.
باركَ اللهُ فيكما، وزادكما علمًا وهُدى.
ـ [عائشة] ــــــــ [15 - 10 - 2010, 02:06 م] ـ
الأستاذ/ عمَّار الخطيب
جزاكَ اللهُ خيرًا علَى الإفادةِ، ونفعَ بكَ.
الأخت الفاضلة/ شريفة
أحسنتِ. زادكِ اللهُ هدًى، وسدادًا.
وأرجو أن تجدي ما يسرُّكِ دَوْمًا -إن شاء اللهُ-.
شكرَ اللهُ لكِ.
ـ [أبو حفص] ــــــــ [20 - 11 - 2010, 11:09 م] ـ
لا فض فوكِ
وجزاكِ الله خير الجزاء على ذبّكِ عن أم المؤمنين ..
كلمات عذبة سلسة خالية من التكلّف جليلة في المعنى ...
زادكِ الله من فضلِه
ـ [شريفة] ــــــــ [23 - 11 - 2010, 05:39 م] ـ
وإياكَ أخي الفاضل.
وشكرَ الله لكَ قراءَتك وتعليقَك.
ـ [حسن الحضري] ــــــــ [04 - 12 - 2010, 01:21 م] ـ
الشاعرة شريفة:
أرى أنك جمعت بين رويين في هذه القصيدة: الميم المفتوحة والألف اللينة، فكلمات (الحمى، اللمى، العمى) محلها الألف اللينة، ومثلها أيضًا ما أشبهها وإن اختلف ما قبل الألف اللينة، كـ (السرى، الدجى) وهكذا.
إضافة إلى ما ذكره الإخوة والأخوات.
ـ [شريفة] ــــــــ [16 - 12 - 2010, 02:05 ص] ـ
الأستاذ الفاضل / حسن الحضري، حفظَهُ اللهُ.
شكرَ اللهُ لكَ ما تفضّلتَ بهِ من تعليق، وجُزيتَ خيرًا.
ـ [أبو مالك الدرعمي] ــــــــ [18 - 12 - 2010, 04:35 ص] ـ
.... ليس نقدًا
رجوتُ - أخت شريفة - أن تستعملي معجما شعريا أكثر حرارة، لا سيما في مثل موضوعك: (أماه قد أدمى الفؤاد مقالة) بدلا من (هز الكيان)
* (يا أيها الشيعي) يعد البعض مثل ذلك ابتذالا
* (سينال خزيا ثم نار جهنم) نعم نقول إنه أتي بطامة وكبيرة و ... ، ولكن لا نحكم لأحد بجنة ولا نار، ولعله يتوب.
بُوركت.
ـ [شريفة] ــــــــ [18 - 12 - 2010, 06:28 م] ـ
الأستاذ الفاضل/ أبو مالك الدرعمي، حفظه الله.
أشكرُ لكَ توجيهَك المُبارك، وسأعملُ جاهدةً بُغيَةَ الوصولِ بحولِ اللهِ وقوّتِه.
أما ما تفضّلتَ به في (سينالُ خزيًا ثمّ نارَ جهنّما) فلم أقصد به ذات الرافضيّ،
وإنما (عبدٌ) النكرة في قولي: (قد قال قولته التي ما قالها ... في الأرضِ عبدٌ ثمّ كان الأكرما)
باركَ اللهُ قراءتكَ الكريمة، وتوجيهَكَ السديد.