ـ [فيصل المنصور] ــــــــ [26 - 06 - 2011, 10:00 م] ـ
بارك الله فيك حبيبنا صالحًا، ووفقك.
لا أجد هذا جائزًا، لأنَّ (رِكْز) ، وإن كانَ مصدرًا جامِدًا، فإنَّه هنا بمعنَى المشتقِّ. ولذلك عطفَ عليه (صاحل) ، وهو اسم فاعل. والمشتقُّ لا يكونُ بدَلًا، لأنَّه لا يكون إلا حِليَةً لما قبلَه، ومكمِّلًا له، والبدَلُ على نيّة إحلالِه محلَّ المبدَل منه. ولذلك يمكن أن يستقِلّ بنفسِه.
كما لا يَصح أن يكون نعتًا، لأنَّ (الصوت) معرِفةٌ، و (رِكز) نِكرةٌ.
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [27 - 06 - 2011, 02:21 م] ـ
أما قصيدة امرئ القيس فما أذكر أنني قرأتها، إلا أن أكون قرأتها ونسيتها
بل هي من أشهر شعر امرئ القيس، لكنني نظرت إلى المطلع الذي ذكره أبو قصي فلم أعرفه، وتركت النظر إلى باقي أبيات القصيدة ولم أبحث عنها، فلما بحثت عنها وجدت منها أبياتا مشهورة جدا، ومن الذي لا يعرف قوله:
نطعنهم سلكى ومخلوجة ... لفتك لأمين على نابل
إذ هن أقساط كرجل الدبى ... أو كقطا كاظمة الناهل
حتى تركناهم لدى معرك ... أرجلهم كالخشب الشائل
حلت لي الخمر وكنت أمرأ ... عن شربها في شغل شاغل
فاليوم أسقى غير مستحقب ... إثما من الله ولا واغل
ـ [حامل اليراع] ــــــــ [27 - 06 - 2011, 11:27 م] ـ
صالح العمري ضارع المتنبي بنظمه، سوى أنني صرت أبغض نظم الشعر، هلاّ أعطاني أحدكم طريقة عملية لا نظرية لنظمه، اليوم بشق النفس حاولت نظم بيتين، ويا ليت الإثنين كانا موزونين! عندما طرحت سؤالي في"قوقل"، وجدت جوابا مميزا للأخ نبيل الجزائري.
أود أن ألاحظ أمرا بشأن ما يدور هنا من حديث. فسؤال الأخ كان عمليا لكن ما أراه أن الأجوبة كانت نظرية، فهو سأل عن كيفية كتابته لشعر موزون لا عن كيف يقطع الشعر أو عن البحور، وحين نذكر أن العرب قبل وضع البحور الشعرية كانوا يقولون الشعر موزونا دون حاجة للبحور سنعلم أنه ليس ضروريا أن تجيد البحور لتكتب شعرا موزونا، واقول هذا لا عن كلام نظري بل عن تجربة. ومن تجربتي وتجارب الكثيرين أقول للأخ أن عليه أن يكثر من قراءة الشعر قراءة شعرية وأن يتغنى به بأبسط أوزانه، لا أن يقرأه قراءة عادية كقراءة النثر، فليقرأ دون ضابط أو تحديد أو موازين أو بحور أو تقطيع، وليترك للشعر وموسيقاه أن تتسلل دون شعور منه إلى أعماقه، وسيجد بعد فترة لن تطول أنه امتلك أذنا موسيقية حساسة لكل نشاز في الوزن.
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [28 - 06 - 2011, 09:44 ص] ـ
أحسن الله إليك يا حامل اليراع.
صالح العمري ضارع المتنبي بنظمه
إنا لله وإنا إليه راجعون.
لو بغير المتنبي قرنتني، أما قرأت البيت:
لا تقرن البكر إلى بازل ** فالدث دث ليس بالوابل
وأحسن منه قول جرير:
وابن اللبون إذا ما لز في قرن ** لم يستطع صولة البزل القناعيس
سوى أنني صرت أبغض نظم الشعر، هلاّ أعطاني أحدكم طريقة عملية لا نظرية لنظمه
لا تكبر الأمر هداك الله، فإنك لا تحتاج إلى طرق عملية ومعامل ومختبرات، إنما هو أمر يسير، فإن كنت ستعمل بما نقوله لك ضمنا لك -إن شاء الله- تقدما تراه وتلمسه إن وافق ذلك منك قريحة جيدة، فإن كنت تريد أن تعمل بما نقول فخذ حماسة أبي تمام فاحفظها كاملة، فإذا فرغت منها فلكل حادث حديث، ولا تستطيلن الطريق، وبالله التوفيق.
ـ [حامل اليراع] ــــــــ [28 - 06 - 2011, 11:19 ص] ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون.
لو بغير المتنبي قرنتني، أما قرأت البيت:
لا تقرن البكر إلى بازل ** فالدث دث ليس بالوابل
وأحسن منه قول جرير:
وابن اللبون إذا ما لز في قرن ** لم يستطع صولة البزل القناعيس
لا تستحقر نفسك؛ فأنا أحسب أن العولمة جعلتنا أدنى من أشباه المتنبي.
لا تكبر الأمر هداك الله، فإنك لا تحتاج إلى طرق عملية ومعامل ومختبرات، إنما هو أمر يسير، فإن كنت ستعمل بما نقوله لك ضمنا لك -إن شاء الله- تقدما تراه وتلمسه إن وافق ذلك منك قريحة جيدة، فإن كنت تريد أن تعمل بما نقول فخذ حماسة أبي تمام فاحفظها كاملة، فإذا فرغت منها فلكل حادث حديث، ولا تستطيلن الطريق، وبالله التوفيق.
أشكرك على هذه النصيحة، سأداوم على حفظها بإذن الله. سيما أنني ركنت إلى سقط الزند، تحياتي الحارة.
ـ [صلوحي] ــــــــ [29 - 06 - 2011, 05:13 م] ـ
اشكرك اخي صالح العمري على هذه القصيدة التي قلما يأتي لمثلها نظير في هذا العصر
كانها من أشعار المتنبي او ابي تمام او متمم بن نويرة ..
وجزاك الله خير الجزاء
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [29 - 06 - 2011, 11:50 م] ـ
أهلا بالغلام المُجِدّ الكريم صالح المنصور.
ليس بدعا أن نرى منك حرصا على العلم مع صغر سنك، ما شاء الله لا قوة إلا بالله، فأنتم أسرة علم وأدب، ولله دَرُّ نهشل بن حرِّيٍّ حين يقول:
أرى كل عود نابتا في أرومة ** أبى نسب العيدان أن يتغيرا
ودَرُّ زهير حين يقول:
وما يفعلوا من فعل صدق فإنما ** توارثه آباء آبائهم قبلُ
والأعشى يوم قال:
فجروا على ما عوّدوا ** ولكل عيدان عصاره
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)