فهرس الكتاب

الصفحة 4928 من 12621

أُخَيَّ لا تَذهَبْ بِكَ المَذاهِبُ ... أَظَلَّكَ المَوتُ وَأَنتَ لاعِبُ

أُخَيَّ إِنَّ المَوتَ قَد أَظَلَّكا ... هَل لَكَ أَن تُعنى بِهِ لَعَلَّكا

اللَهُ رَبّي قُوَّتي وَحَولي ... اللَهُ لي مِنْ يَومِ كُلِّ هَولِ

يا رَبِّ سَلِّمنا وَسَلِّم مِنّا ... وَتُب عَلَينا وَتَجاوَز عَنّا

يا رَبِّ إِنّا بِكَ حَيثُ كُنّا

كَم فَلتَةٍ لي قَدْ وُقيتُ شَرَّها ... ما أَنفَعَ الدُنيا وَما أَضَرَّها (90)

إِنّا مِنَ الدُنيا لَفي طَريقِ ... إِلى الغَساقِ أَو إِلى الرَحيقِ (91)

ما هِيَ إِلا جَنَّةٌ وَنارُ ... أَفلَحَ مَنْ كانَ لَهُ اِعتِبارُ

كاسَ اِمرُؤٌ مُتَّعِظٌ بِغَيرِه ... دَعْ شَرَّ ما تَأتي وَخُذْ في خَيرِه

خَلا أَخٌ عَنكَ فَلا تُخَلِّه ... مَنْ لَكَ يَومًا بِأَخيكَ كُلِّه

مَن يَسأَلِ الناسَ يَهُنْ عَلَيهِمُ ... بُؤسى لِمَنْ حاجَتُهُ إِلَيهِمُ

تَرى مُجتَمِعًا لا يَفتَرِق ... وَكُلُّ ما زادَ فَلِلنَقصِ خُلِق

مَن يَسأَلِ الناسَ يُخَيِّبوهُ ... وَيُعرِضوا عَنهُ وَيُصغِروهُ

مَنْ صَنَعَ الناسَ تَكَنَّفوهُ ... وَاِقتَرَبوا مِنهُ وَكَرَّموهُ (92)

سُبحانَ مَنْ باعَدَ في تَقَدُّمِه ... نَعصيهِ في قَبضَتِهِ بِأَنعُمِه

كِلا الجَديدَينِ بِنا حَثيثُ ... مِنَ الخُطوبِ عَجِلٌ مَكيثُ (93)

طوبى لِمَنْ طابَ لَهُ الحَديثُ ... ما يَستَوي الطَيِّبُ وَالخَبيثُ

(82) الفريد: الدر إذا نظم وفصل بغيره , والجوهرة النفيسة كأنها مفردة في نوعها

(83) الشحوط: البعد , والحنوط: طيب يخلط للميت خاصة

(84) العَلَزُ: خِفَّةٌ وهَلَعٌ يُصيب الإنْسان.

(85) المنهل: المشرب

(86) السدر:شجر النبق , واحدتها سدرة , وورقه غسول يشبه شجر العناب

(87) يزجى: أي يدفع دفعا رفيقا

(88) الرَّنَّةُ: الصوتُ, رَنَّ يَرِنُّ رَنِينًا: صاحَ

(89) الصدر: الانصراف عن الورد وعن كل أمر, والورد ضده

(90) الفلتة:كلُّ شيءٍ فُعل من غير رَوِيَّة، ولا إحكام

(91) الغساق: بالتخفيف والتشديد: ما يَسِيل من صَديد أهل النار وغُسَالَتِهم.

وقيل: ما يَسِيل من دُمُوعهم وقيل: هو الزَّمْهرير.

(92) تكنّفوه: أحاطوا به

(93) حثيث:: مسرع , والمكيث: المقيم الثابت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت