ـ [صوت العربية] ــــــــ [31 - 07 - 2010, 11:32 م] ـ
جزاك الله خيرا أيها الأخت الفاضلة عائشة ولعل مخالفة ابن حزم رحمه الله لكونه اندلسى قد تأثر بمقاييس الجمال في بيئته
ـ [عائشة] ــــــــ [25 - 06 - 2011, 07:19 ص] ـ
وعليها قولُ أبي تمَّام:
كم جئتَ في الهيجا بيومٍ أبيضٍ ... والحربُ قد جاءت بيومٍ أسودا
وقالَ أبو تمَّامٍ -أيضًا-:
ما زلتُ أرقبُ تحت أفياء المُنَى ... يومًا بوَجْهٍ مثل وجهِكَ أبْيَضَا
ـ [فيصل المنصور] ــــــــ [26 - 06 - 2011, 11:52 م] ـ
وكما سمَّوا (النقيَّ) (أبيضَ) كذلك سمَّوا (الأبيضَ) (نقيًّا) ، قالَ امرؤ القيس:
ذعرتُ بها سِربًا نقيًّا جلودُه ... وأكرعُه وشيُ البرودِ من الخالِ
أرادَ بذلكَ بقرَ الوحشِ (وهيَ تُسمَّى الآنَ بـ(المها العربي) ، أو (الوضيحي ) ) ، لأنَّّ من صفتِها البياضَ. وذلك على جهةِ المجَاز المرسَل، لأنَّ الغالبَ أنَّ ما كانَ أبيضَ، فإنَّه يكونُ نقيًّا.
وهذه صورة بقرة وحشية أوردُها للفائدة:
ـ [ناجي الدوسري] ــــــــ [30 - 07 - 2011, 07:50 م] ـ
جزاكم الله خيرًا ونفع بكم
ـ [عائشة] ــــــــ [28 - 10 - 2013, 01:54 م] ـ
وقالَ المتنبِّي:
وفيَّ ما قارَعَ الخُطوبَ وما * آنَسَني بالمصائبِ السُّودِ
قالَ ابنُ جنِّي في {الفَسر 1/ 771} :
(وإذا اشتدَّتِ المصيبةُ؛ قيلَ: هذه مصيبةٌ سوداءُ؛ لِمَا فيها من الغُمَّةِ، والإظلامِ، وذلك مَثَلٌ لا حقيقةٌ.
ومثلُه في الاستعارةِ قولُ أبي زُبَيدٍ:
إذا عَلِقَتْ قِرْنًا خطاطيفُ كفِّهِ * رأَى الموتَ بالعينَيْن أسودَ أحمرَا
وأخذهُ مسلمٌ، فقالَ:
دَبَّتْ إليه بُنَيَّاتُ الرَّدَى عَنَقًا * حُمْرًا وسُودًا على راياتكَ السُّودِ) انتهى.