ـ [أعرابية] ــــــــ [09 - 10 - 2010, 02:28 ص] ـ
أعتقد أنها من بقايا الفراعنة!!
ـ [أبو العباس] ــــــــ [09 - 10 - 2010, 03:52 ص] ـ
ابتداء إخوتي ... أشهد الله أنني أحبكم فيه!!!
أحبتي أفتوني في هذه الكلمات التي سطرتها لكم من ديرتي بجنوب المملكة العربية السعودية ... أهي عربية فصيحة أم لا؟؟؟
سطل (الإناء الكبير)
شفرة (السكين)
طلية (بنت المعز الصغيرة)
"والطَّلِيُّ كَغَنِيٍّ: الصغيرُ من أولاد الغَنَمِ ج: طُلْيانٌ"القاموس
لوط +حدبة (تطلق على أي أرض خالية تقريبًا)
والحَدَبَة ... مَا أَشْرَفَ وغَلُظ وارْتفعَ، .. ومن المجاز: نَزَلُوا في حَدَبِ منَ الأَرْضِ وَحَدَبَةٍ، وهِيَ النِّشْزُ ومَا أَشْرَفَ مِنْهُ، ونَزَلُوا في حِدَابٍ، وفي التنزيل: {وَهُمْ مّن كُلّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ} (الأَنبياء: 96) يُرِيدُ يَظْهَرُونَ مِنْ غَلِيظ الأَرْضِ ومُرْتَفِعِها، وقال الفرّاء: من كُلِّ أَكَمَةٍ، أَي من كُلِّ موضعٍ مُرْتَفِعٍ. التاج
ربحان (القرود)
والرُّبَّاحُ كرُمَّانٍ: الجَدْيُ والقِرْدُ الذَّكَرُ والفَصيلُ الصَّغيرُ الضَّاوِي. القاموس
صينية+قضارة (الإناء المعروف المستعمل للبن والماء و ...)
الصينيّة لعلها منسوبة إلى الصين، وأما القضارة أو الغضارة ففي التاج:(
الغَضَارَةُ: الطِّينُ الّلازِبُ الأَخْضَرُ، وقيل: هو الطِّينُ الحُرّ، كذا في المحكم، كالغَضَارِ، وقال شَمِرٌ: الغَضَارَة: الطِّينُ الحُرُّ نَفْسُه، ومنه يُتَّخَذُ الخَزَفُ الذي يُسَمَّى الغَضار. وقال ابنُ دُرَيْد: فأَمّا الغَضَارَةُ التي تُسْتَعْمَل فما أَحْسَبُها عَرَبِيَّة مَحْضَةً، فإِن كانَت عَرَبِيَّة فاشْتِقاقُهَا من غَضَارَةِ العَيْشِ. انتهى)
لعلي أكمل غدا .. وبعض هذه الكلمات لا نعرفها في نجد.
ـ [أبو سهل] ــــــــ [09 - 10 - 2010, 02:49 م] ـ
وأنا_مع اهتمامي المتأخر وللأسف_باللغة العربية إلا أنني أسمع من جدي وجدتي وأمي وأبي كثيرًا من الكلمات التي أجد لها معنىً فصيحًا في معاجمنا ...
ليس ذلك بعجيبٍ أخي العشماوي، فقد قال ياقوت رحمه الله المتوفى سنة 626 في معجم البلدان في رسم (عُكّاد) ما نصّه: وجبلا عُكَّاد: فوق مدينة الزرائبِ وأهلُها باقون على اللغة العربية من الجاهلية إلى اليوم،لم تتغير لغتهم، بحكم أنهم لم يختلطوا بغيرهم من الحاضرة في مناكحة، وهم أهل قرار لا يظعنون عنه، ولا يخرجون منه.اهـ
ولما ألف الفيروز آبادي المتوفى سنة 817 هـ القاموس ذكر في مادة (عكد) جبلي عكّاد ثم قال: وما زال أهلُه أي (الجبل) باقون على اللغة الفصيحة.
ثم لما جاء الزبيدي شارح القاموس المتوفى سنة 1205 هـ أي أنه ليس بيننا وبينه سوى مئتي سنة أو تزيد قليلًا قال في التاج: إنهم لا يزالونً على ذلك إلى زمنه وإنهم لا يسمحون للغريبِ أن يقيمَ عندهم أكثرَ من ثلاث ليال خوفًا على لسانهم.
وهذه فائدة دلّني عليها رفيقي الأستاذ أبو رافع صالح العبودي.
وجبلا عُكَّاد هذان يقعان - كما تبيّن لي - جنوب المملكة العربية السعودية قرب محافظة صبيا.