فهرس الكتاب

الصفحة 3982 من 12621

ـ [أبو عبيد العراقي المنيلي] ــــــــ [09 - 09 - 2011, 03:06 ص] ـ

جزاك الله خيرًا

ـ [نور الدين عماد] ــــــــ [09 - 09 - 2011, 03:23 ص] ـ

الى الاخ ابو حفص والاخوة الاعضاء الكرام

اولًا شكرا للاخ ابي حفص على المبحث التي ارسلته هنا لكن اخي الكريم

وثانيا: دعني اوضح لك وللاخرين سؤالي بشكل افضل

قصدت من هذا السؤال شيئين الاول معنى الاشتمال والثاني وهو الاهم

ان احد الازهري في تتبيانه لمعنى قول ابن الاعرابي اي الجلباب انه الازار قال الازهري اراد به ليس الحقو بل ما اشتمل به الجسم كله.

وفي غريب الحديث لابن الجوزي

فِي حَدِيث عَلّي عَلَيْهِ السَّلَام من أحبنا فليعد للفقر جلبابا وتجفافا قَالَ أَبُو عبيد الجلباب الْإِزَار قَالَ الْأَزْهَرِي عَنى بِهِ الملاءة الَّتِي يشْتَمل بهَا.

وفي لسان العرب ايضًا عندما ذكر قول في تعريف الجلباب.

الجِلْبابُ الإِزارُ قال ومعنى قوله فليُعِدَّ للفَقْر يريد لفَقْرِ الآخِرة ونحوَ ذلك قال أَبو عبيد قال الأَزهريّ معنى قول ابن الأَعرابي الجِلْبابُ الإِزار لم يُرِدْ به إِزارَ الحَقْوِ ولكنه أَراد إِزارًا يُشْتَمَلُ به فيُجَلِّلُ جميعَ الجَسَدِ وكذلك إِزارُ الليلِ وهو الثَّوْبُ السابِغُ الذي يَشْتَمِلُ به النائم فيُغَطِّي جَسَدَه كلَّه.

لكن مايفهم من الاحاديث الصحيحة تبين ان الازار هو الثوب كثوب الرجل يستر معظم الجسد لا كله من ذلك ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه كما ثبت في صحيح البخاري سمى ثوبه ازارًا في الحديث"انْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ إِزَارِي [وفي رواية اخرى للبخاري ثوبي] يَسْتَرْخِي إِلَّا أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَسْتَ مِمَّنْ يَصْنَعُهُ خُيَلَاءَ."

وقول الازهري انما هو قول من الاقوال في اللغة لمعنى جلباب. واعتمد عليه البعض ان الجلباب هو ما يستر جميع الجسم بلا استثناء.

وهناك قول في اللغة كما في لسان العرب والجِلْبابُ القَمِيصُ. اي الثوب. وقول ايضا ذكر في لسان العرب

هو ثوب واسِع دون المِلْحَفةِ تَلْبَسه المرأَةُ وقيل هو المِلْحفةُ. وقيل هو ما تُغَطِّي به المرأَةُ الثيابَ من فَوقُ كالمِلْحَفةِ.

وقيل ايضا والجِلْبابُ ثوب أَوسَعُ من الخِمار دون الرِّداءِ تُغَطِّي به المرأَةُ رأْسَها وصَدْرَها.

فكل هذا في مجموعه يؤكد ان الجلباب والاشتمال به لا يعني ما قاله الازهري ان يغطي الجسم كله الا اذا اراد به جله.

هذا ما كنت اقصده من السؤال وهو

ما ذلك الاشتمال الذي قصده الازهري في الجلباب؟؟؟؟؟؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت