فهرس الكتاب

الصفحة 3278 من 12621

بدهيات أي علم وأي مبدأ في غاية البساطة وهي بحق أول الطريق وشمولية العلم هي منتهاه ولكن المسافة بينهما أقصر ما تكون وكأنهما بداية ونهاية على دائرة. والضياع في الممارسة قد ينتج عن أي منهما، وقد يظن ظان أن من الصعب أن يتوه الشخص عن البدهيات. في مواضيع الرقمي أمثلة عن أخطاء كبيرة لعروضيين وشعراء مردها إلى عدم وعيهم على بدهيات العروض.

لعل بساطة البدهيات وشمولية التفكير وجهان لعملة واحدة. فمن انطلق من البدهيات ولم تكبله عقابيل الجزئيات ومصطلحاتها كان جديرا بالتوجه نحو الشمولية.

""اعلموا - يا أحبابي - أن بين النحو وعلم النحو فرقا مهما؛

فالنحو هو نظام الكلام والتفكير، وعلم النحو هو منهج البحث عن ذلك المفضي إلى نظريات وقواعد ضابطة - وأنه إذا جاز أن تتركوا لطلاب علم النحو علمه، لم يجز أن تتركوا لهم النحو نفسه؛ فإنكم وإنهم فيه سواء، لا غنى بأيكم عنه ما دام يتكلم ويفكر.

زعمت ابنتي أنها لا تعرف النحو ولا تحبه؛ فذكرت لها أنها تعرفه وتحبه!

فلما عجبت قلت لها ألا تُفْهمين إذا تكلمتِ، ألا تَفْهمين إذا سمعتِ، ألم تولعي بالفهم والإفهام!

أنت إذن مولعة بالنحو!

وإذا تأملتم وجدتم من الحكمة الاطلاع على علم النحو، رغبة في سبر أغوار نظام الكلام والتفكير، ولكن ينبغي أن تتمسكوا بما يؤدي إلى هذه الغاية من الوسائل، والا تعبؤوا بما يضللكم عنها، أو يكرهها إليكم!

بارك الله فيك، وأحسن إليكم!""

يدرج الكتاب [أجمل قصة عن اللغة] حكايات مدهشة عن تجارب العلماء علىالأطفال واللغة لديهم، ونحن لا نملك إلا أن نقول"سبحان الخالق عزّ وجلّ"فالطفل يتعرف على لحن الكلام أولا أي ما يسمى"علم العروض"وفي توضيح ذلك تم إجراء تجارب على أطفال لا تتجاوز أعمارهم شهرين لاستيضاح تأثير الاستماع للهجات مختلفة ومدى تفاعلهم معها.

نشرت هذا الموضوع على الرابط:

وإن خطرت لي إضافة أو تعديل فسيكون ذلك على الرابط المذكور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت