فهرس الكتاب

الصفحة 1653 من 12621

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [06 - 12 - 2010, 08:48 ص] ـ

سأجيب على اللغز ... بارك الله فيكِ.

بقي أن تذكري ما تضمنه (الباب) من مَّا جاء في اللغز! وفقنا الله وإياكِ.

ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [01 - 03 - 2011, 12:45 ص] ـ

قال:

مااسم تصغِّرُه فيشْـ _ به لفظه لفظ المضارع

فإذا أتى علمًا فما _ في صرفه أحدٌ ينازع

ـ [مستفيد] ــــــــ [02 - 03 - 2011, 03:55 م] ـ

فائدة

التنوين في"ماشٍ"، و"قاضٍ"، و"ساعٍ"ونحوِهن نوعه تنوين تمكين وليس تنوينَ عِوَضٍ

؛ لأن التنوين لم يحذفْ أصلا حتى يُعَوَّضَ عنه كما يظهر لنا من التعليق السابق.

أما ما وقع للعلامة بَحْرَقٍ اليماني -رحمه الله- في شرحه على ملحة الإعراب مِنْ عدِّه نحوَ"قاضٍ"منونا تنوينَ عوضٍ فلا يُغْتَرُّ بهِ.

سألت شيخي الذي أدرس عليه النحو قبل شهرين -تقريبا- عن هذه؛ إذ سمعتها من شخص، فقال لي: غير صحيح، بل الصواب أنها عوض؛ لأنها عوضت عن الحرف المحذوف، حتى وإن كانت [أي الكلمة] مصروفة!

ما رأيك؟، وهل الأمر يسع فيه الخلاف، أو أنها مسألة محسومة؟

ألا ترى أن التنوين عوض وجود الياء؟

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [02 - 03 - 2011, 08:26 م] ـ

سألت شيخي الذي أدرس عليه النحو قبل شهرين -تقريبا- عن هذه؛ إذ سمعتها من شخص، فقال لي: غير صحيح، بل الصواب أنها عوض؛ لأنها عوضت عن الحرف المحذوفبارك الله فيك.

وأين ذهبَ التنوين الأصليّ!

اعلم-وفقك الله-أنّ هذا الكلام لا يعرفُ عن أحدٍ من المتقدمين فيما اطلعتُ عليه، ولم يقلْ به إلا بحرقٌ من المتأخرين، وبعضُ المحدثين.

وقولهم-مع هذا-مطرحٌ من جهة النظر، فلم يحذف التوين أصلا لكي يُؤتى به عِوضًا، ويلزمهم أن يقولوا مثلَ ذلك في نحو (فتًى) و (عصًا) ، فليتأملْ!

ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [02 - 03 - 2011, 08:54 م] ـ

قال:

مااسم تصغِّرُه فيشْـ _ به لفظه لفظ المضارع

فإذا أتى علمًا فما _ في صرفه أحدٌ ينازع

بوركتم،ياأهل اللغة.

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [05 - 03 - 2011, 01:25 ص] ـ

بارك الله فيك.

لعلك تُقَرِّبُهُ لنا، وفقك الله، وزادك فضلا!

ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [06 - 03 - 2011, 06:43 م] ـ

ماشىءٌفى يوم عيدٍ نلبسه_ ترى الضوءَ فيه لايحبسُ.

أحسب أننى قرَّبته لكم.

بوركتم.

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [11 - 03 - 2011, 03:06 ص] ـ

وما شيءٌ حقيقتُه مجازٌ ** وأوَّلُه وآخرُه سواءُ

وفيه صِحّةٌ وبه اعتلالٌ ** له الإعراب حقًّا والبناءُ

سأجيب على اللغز ولكن قبل ذلك , سأعترف أنني بحث عنه في النت ووجدت إجابته ..

وهو كالتالي الباب ...

وبيانه أن يقال:

حقيقته أي: معناه الحقيقي الفرجة، وتلك الفرجة مجازٌ بمعنى مكان الجواز والمرور، وفيه صحة، أي: حرفٌ صحيح، وهو الباء، والاعتلال في ألفه، وكان أصله (بَوَب) تحركتِ الواوُ، وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفًا، ومعلومٌ أنّ حكمه الإعراب، وقد جرت عادة الناس بالبناء عليه.

قال:

مااسم تصغِّرُه فيشْـ _ به لفظه لفظ المضارع

فإذا أتى علمًا فما _ في صرفه أحدٌ ينازع

بارك الله فيك.

نعم قد قربتَه لي، والجوابُ (إباض) يصغَّرُ على (أُبيِّض) كما ذكرتُ لك، وقد رجعتُ إلى الموضع الذي ذكرتَ لي، فوجدتُّهما مضبوطين هكذا (أباض) (أُبَيْض) ، وهو خطأٌ ظاهر،(وقد ورد مصغرًا في قول الشاعر:

أقولُ لصاحبي والليلُ داج * أُبَيِّضَكَ الأسيِّدَ لا يضيعُ

أي: احفظ إباضك الأسود لا يضيع.) [كذا في تاج العروس]

ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [11 - 03 - 2011, 08:57 ص] ـ

الحمد لله وبعد:_

بارك اللهُ فيك أخى الحبيب، جوابك بفضلِ الله صحيحٌ، لا حرمنا الله منك ومنْ فوائدك العطرة.

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [21 - 07 - 2011, 12:04 م] ـ

(لقد عظم إيلامك لهم بإيلامك لنا)

يحتمل هذا الكلام معاني، فما هي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت