ـ [فيصل المنصور] ــــــــ [09 - 02 - 2012, 10:51 م] ـ
30 - (لو قلتُ ما في قومِها لم تِيثَمِ) [209] . والصواب: (لو قلتَ) .
31 - (ربما تكرَه النفوسُ من الأمـ ... ـرِ له فُرجَة كحلِّ العِقالْ) [215] . والصواب: (له فَرجة) بفتح الفاء، وخبرُ أبي عَمْر بنِ العلاء في هذا معروف، و (العقالِ) بجرِّ اللامِ.
32 - (فحورٍ قد لهوتُ بهنّ عينٍ ... نواعمُ ...) [217] . والصواب: (نواعمَ) لأنه نعت لـ (حور) المجرورة.
33 - (مررتُ برجلٍ ضاربٍ زيدٍ ...) [226] . والصواب: (ضاربِ زيدٍ) .
34 - (اقصُد الأميرَ يُنعمُ على الناس) [239] . والصواب: (اقصِد) ، من باب ضربَ.
35 - (إلى الإصباح آثَرَ ذي أثيرِ) [247] . والصواب: (آثِرَ) بكسر الثاء.
36 - (لا تجزَعي أن مُنفِسًا ... فعند ذلكَ) [258] . والثابت: (إن مُنفِسًا ... فعند ذلكِ) .
37 - (أما زيدٌ فأنا ضارب) [276] . والصواب: (أما زيدًا) .
38 - (أما يومُ الجمعة فزيدٌ خارج) ، (أما يومُ الجمعة فإن زيدًا منطلقٌ) ، (أما يومُ الخميس فإن زيدًا صائمٌ) [276، 277] . والصواب: (يومَ) .
39 - (والظرفُ الواقع بعد أمَّا فضلةٌ ...) [276] . والصواب (فضلةً) ، حالٌ.
ـ [فيصل المنصور] ــــــــ [10 - 02 - 2012, 08:23 م] ـ
40 - (وإنَّ لم يكن ذلك صوابًا) [286] . والصواب: (وإنَّما ...) .
41 -(لعمرُك إنني وطِلابَ حُبِّي ... لكالمتَبَرِّضِ الثَّمِدَ الظَّنونا
يُطيفُ به ويُعجِبه تَرَاه ... وضِيقَ مجمِّهِ قطَعَ العيونا) [289] .
وفي هذين البيتين ثلاثة أخطاءٍ، الأول: (الثَّمِد) . والصواب: (الثَّمَد) . والثاني: (تَرَاه) . والصواب: (ثَرَاه) . والثالث: (وضِيقَ) . والصواب: (وضِيقُ) . وخطأ رابع، وهو أنَّ المحقِّق ذكرَ أنه لم يقف عليهما. وهما في أمالي القالي (3/ 62) ، والأول منهما في اللسان (ثمد) ، وغيرِه. وفي الأمالي مكانَ (حُبِّي) (حُبَّى) ، اسم امرأة. ولا أستبعد أن يكون هو الصواب، ويكون الثاني مصحَّفًا عنه. وهو أشبه بأسلوبهم.
42 - (وهو صاحبُ قومٍ) [299] . والصواب: (صاحبَ قوم) .
43 - (... ممَّا تُطيح الطوايِحُ) [304] . والصواب: (الطوائِحُ) .
44 - (من الأرض مُومَاتٌ وبيداءُ سَمْلَقُ) [313] . والصواب: (مَوْمَاةٌ) .
45 - (إذا هي لم يكرَمْ عليّ كريمُها) [314] . والصواب: (يَكْرُمْ) .
46 - (لامرئ القيس بن حَجَر الكِنديِّ) [315] . والصواب: (حُجْر) .
47 - (لعينيكِ من ماء الشؤون وكيفُ) [318] . والصواب: (لعينيكَ) . والمحقِّق كثيرًا ما يخلط بين خطاب المذكر، والمؤنث.
48 - (يوفي ويرتقب النَّجادَ كأنه) [325 الحاشية] . والصواب: (النِّجاد) بكسر النون، جمع (نَجْدٍ) .
49 - (ولَخَيرُ واصِلِ خُلَّةٍ صُرَّامُها) [329] . والصواب: (صَرَّامُها) بفتح الصاد.
ـ [فيصل المنصور] ــــــــ [10 - 02 - 2012, 09:34 م] ـ
50 -الحاشية الخامسة في صفحة 332 مُقحمة، ولا صلة لها بالمتن البتة.
51 - (وكن حافظًا لله والدين شاكرُ) [340] . أشار المحقق في الحاشية الأولى إلى أن في بعض النسخ (وكن شاكرًا لله والدينِ شاكرُ) . وكان ينبغي له أن يختارها لأنَّها اختيار المصنِّف كما ترَى في ص 341.
52 - (وكذلك حُدَيَّا بمعنى مُتَّحِد) [342] . والصواب: (مُتَحَدٍّ) .
53 - (عَجِبتُ من ضربِ زيدٍ الظريفِ عَمْرٍو) [343] . والصواب: (عَمْرٌو) بالرفع، لأنه أراد أن يفسِّر قولَه: (حُديَّا الناسِ كلِّهمُ جميعًا) ، فذكَر أنَّ (حُدَيَّا) مصدرٌ مضافٌ إلى مفعولِه، وهو (النَّاس) ، كأنَّه قالَ: (نحن نتحدَّى الناسَ كلَّهم جميعًا) ، وإذن يجوز في تابعِ المضاف إليه، وهو (كلّهم) الجرّ حملًا على لفظ متبوعِه، وهو (الناس) ، والنَّصب حملًا على محلّه. ومثَّل له بقولك: (عجِبت من ضرب زيدٍ الظريفِ عَمْرٌو) ، إذ المعنى (عجبت من أن ضربَ زيدًا الظريفَ عَمرٌو) ، فـ (عَمرٌو) فاعل، و (زيد) مجرور لفظًا، منصوب محَلاًّ، فيجوز لك في تابعه (الظريف) الجرُّ، والنصبُ.
54 - (تقديره: محافظين مُتَّخِذِين) ، (ومُتَّخِذي الناس) [345] . والصواب: (مُتَحَدِّين) ، و (مُتَحَدِّي) .
55 - (وكان الأصل: عن بَنِيْنَا) [346] . والصواب: (بَنِيْنَنَا) بنونين.
56 - (بفَوْدَيه سبعونَ السِّنينِ الكوامِلِ) [350] . والوجه المعروف: (السِّنينَ) ، وهو الذي يُنبغي أن يُضبطَ به.
57 - (لو يخافُ لها ... صِرْمًا ...) [353] . والصواب: (صُرْمًا) ، أو (صَرْمًا) .
58 -(سأحمي حِمَى الأخضريِّين إنه ... أبَى الناسُ إلا أن يقولوا ابنُ أخضَرا
وهل ليَ في الحُمْر الأعاجِمِ نِسبةٌ ... فآنَفُ ممَّا يزعُمُون وأُنكَرا) [354] .
وفي هذين البيتين ثلاثة أخطاءٍ. وهي قوله: (سأحمى حِمى الأخضريِّين) . ولا يستقيم به الوزن. والصواب: (حِماءَ) . وقوله: (فآنفُ) . والصواب: (فآنفَ) بالنصب. وقوله: (وأُنكَرا) . والصواب: (وأُنكِرا) .
59 - (أو مِن بني زُهرةَ الأخيارِ قد عَلِمُوا) [354] . والصواب: (عُلِمُوا) .
ـ [فيصل المنصور] ــــــــ [10 - 02 - 2012, 10:31 م] ـ
60 - (قلتُ يومًا للرُّقاشيِّ ...) [355] . والصواب: (للرَّقاشيِّ) بفتح الراء.
61 - (لَدنٌ بهزّ الكفِّ يعسُلُ متنُهُ) [358] . والصواب: (يعسِلُ) من باب ضربَ.
62 - (لن تراها ولو تأمَّلتُ إلا) [364] . والصواب: (تأمَّلتَ) .
63 - (تذكَّرْتُ أرضًا بها أهلُها) [364] . والصواب: (تذكَّرَتْ) .
64 - (وهو لأشجعٍ السُّلَميِّ) [374] . والصواب: (لأشجعَ) .
65 - (غداةَ الوغى أَكْلَ الردينيَّة السُّمْرِ) [377] . والصواب: (أُكْلَ) بضم الهمزةِ. والأُكلُ: الحظُّ.
66 - (قد علِمتُ أيَّ شيءٍ قتلك) [379] . والصواب: (أيُّ شيءٍ) .
67 - (لأبي الطَّمْحان القينيِّ) [381] . والصواب: (الطَّمَحان) .
68 - (يا لهفَ نفسي مِن إذا راح أصحابي) [382] . سقطت كلمة (غد) بعد (مِن) .
69 - (كم شامتٍ بي إن أنا هلَكْـ ... ـتُ وقائلٍ لله دَرُّهْ) [384] . تُحذَف كلمة (أنا) ليصِحّ الوزن. وكذلك الرِّوايةُ.
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)