قوله: (والْمُرَاد نقيبهم) وهو الضامن لتدبير أمرهم أي نقيب جماعة من الْمَلَائكَة.
قوله: (أو جمع عشر فيكون تسعين) فلا بد من بيان وجه كونهم تسعين لمن تصدى
بيان وجه كونهم تسعة عشر فعلم منه أنه اشتغال بما لا يعينهم ولم يبين عددهم في
الاحتمال الثاني ولم يتبين أيضًا. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 19/ 400 - 426} ...