وأخرج أحمد، والترمذي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن حبان، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي عن أبي سعيد، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"الصعود جبل في النار يصعد فيه الكافر سبعين خريفاً، ثم يهوي وهو كذلك فيه أبداً"قال الترمذي بعد إخراجه: غريب لا نعرفه إلاّ من حديث ابن لهيعة عن درّاج.
قال ابن كثير: وفيه غرابة ونكارة انتهى، وقد أخرجه جماعة من قول أبي سعيد.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: {صَعُوداً} صخرة في جهنم يسحب عليها الكافر على وجهه.
وأخرج ابن المنذر عنه قال: جبل في النار.
وأخرج ابن المنذر عنه أيضاً في قوله: {لاَ تُبْقِى وَلاَ تَذَرُ} قال: لا تبقي منهم شيئًا، وإذا بدّلوا خلقاً آخر لم تذر أن تعاودهم سبيل العذاب الأوّل.
وأخرج عبد بن حميد عنه أيضاً {لَوَّاحَةٌ لّلْبَشَرِ} قال: تلوح الجلد فتحرقه وتغير لونه، فيصير أسود من الليل.
وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه أيضاً: {لَوَّاحَةٌ} قال: محرقة.
وأخرج ابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في البعث عن البراء: أن رهطاً من اليهود سألوا بعض أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم عن خزنة جهنم، فقال: الله ورسوله أعلم، فجاء جبريل، فأخبر النبيّ صلى الله عليه وسلم، فنزلت عليه ساعتئذٍ {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} . انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 5 صـ 323 - 329}