فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463859 من 466147

وأخرج الحاكم وصححه ، والبيهقي في الدلائل عنه أيضاً: أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فقرأ عليه القرآن ، فكأنه رقّ له ، فبلغ ذلك أبا جهل ، فأتاه فقال: يا عمّ إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالاً ليعطوكه ، فإنك أتيت محمداً لتعرض لما قبله ، قال: قد علمت قريش أني من أكثرها مالاً ، قال: فقل فيه قولاً يبلغ قومك أنك منكر له ، وأنك كاره له ، قال: وماذا أقول؟ فوالله ما فيكم رجل أعلم بالشعر مني لا برجزه ولا بقصيده ولا بأشعار الجنّ ، والله ما يشبه هذا الذي يقول شيئًا من هذا ، ووالله إن لقوله الذي يقول لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وإنه لمثمر أعلاه ، مغدق أسفله ، وإنه ليعلو وما يعلى ، وإنه ليحطم ما تحته ؛ قال: والله لا يرضى قومك حتى تقول فيه ، قال: فدعني حتى أفكر ، فلما فكر قال: هذا سحر يؤثر ، يأثره عن غيره ، فنزلت: {ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً} .

وقد أخرج هذا عبد الرزاق عن عكرمة مرسلاً ، وكذا أخرجه ابن جرير ، وابن إسحاق ، وابن المنذر ، وغير واحد.

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن عمر بن الخطاب أنه سئل عن قوله: {وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً} قال: غلة شهر بشهر.

وأخرج ابن المنذر ، عن ابن عباس: {وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً} قال: ألف دينار.

وأخرج هناد عن أبي سعيد الخدري في قوله: {سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً} قال: هو جبل في النار يكلفون أن يصعدوا فيه ، فكلما وضعوا أيديهم عليه ذابت ، فإذا رفعوها عادت كما كانت.

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر عن ابن عباس: {عَنِيداً} قال: جحوداً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت