فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463716 من 466147

القول الثالث: لا تمنن على ربك بعملك فتستكثره، وهو قول الحسن. وحكى الأزهري: لا تعط مستكثرًا ما أعطيت.

قوله تعالى: {وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ} :

قال عطاء عن ابن عباس: يريد على فرائض ربك.

وقال الكلبي: فاصبر نفسك على عبادة ربك وطاعته.

وقال مقاتل: يعني على الأذى والتكذيب، وهو قول مجاهد.

وقال ابن زيد: أي: على ما حملت من محاربة العرب والعجم.

وعند زيد بن أسلم، وإبراهيم: إن هذه الآية متصلة المعنى بالأولى.

قال زيد: إذا أعطيت عطية فأعطها لربك، واصبر حتى يكون هو يثيبك عليها.

وقال (إبراهيم) : اصبر لعطية ربك.

(الناقور) : الصور في قول جميع أهل اللغة والتفسير.

وهو فاعول، من النقر ينقر فيه للتصويت كالهاضوم من الهضم، والحاطوم من الحطم، والنقر: التصويت باللسان.

قال ابن عباس: الناقور: الصُّورُ، وهو قرن.

وقال مجاهد: شيء كهيئة البوق.

قال مقاتل: يعني إذا انفخ في الصور، وهو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل. يعني: النفخة الثانية.

(وهو قول الكلبي) . وقوله: {فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ}

(يوم النفخ في الصور، وهو قوله:"يومئذ"، وهو في محل الرفع، إلا أنه بني مع"إذ"ويجوز أن كون نصبا على معنى فذلك يوم عسير في يوم ينفخ في الصور) .

وقال أبو علي:"ذلك"إشارة إلى النقر، كأنه قال: فذلك النقر يومئذ يوم عسير، أي انقر يوم عسير.

وقوله:"يومئذ"على هذا متعلق بـ"ذلك"؛ لأنه مصدر، وفيه معنى الفعل فلا يمتنع أن يعمل في الظرف.

قال: ويجوز أن يكون"يومئذ"ظرفًا لقوله:"يوم"، ويكون"يومئذ"بمنزلة حينئذ، ولا يكون"اليوم"، الذي يعني به وضح النهار، ويكون اليوم الموصوف بأنه عسير خلاف الليلة، فيكون التقدير: فذلك اليوم يوم عسير حينئذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت