بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي مبدعهما وخالقهما وخالق كل شئ كما هو خالق ما فيهما أو المعنى بديع سمواته وارضه وَإِذا قَضى أَمْراً أي أراد شيئا - واصل القضاء الفراغ ومنه إطلاقه على إتمام الشيء قولا كقوله تعالى وَقَضى رَبُّكَ - أو فعلا كقوله تعالى فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ ويطلق على تعلق الارادة الالهية بوجود شئ من حيث انه يوجبه فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (117) من كان التامة لعدم الخبر أي أحدث فيحدث - واما كون الشيء موصوفا بصفة فليس مدلولا لهذه الآية - قرأ الجمهور فيكون بالرفع استينافا أو عطفا على يقول في جميع المواضع غير ان الكسائي تابع ابن عامر في النحل ويس فنصب - وقرا ابن عامر فيكون بالنصب في جميع المواضع