فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46346 من 466147

بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي مبدعهما وخالقهما وخالق كل شئ كما هو خالق ما فيهما أو المعنى بديع سمواته وارضه وَإِذا قَضى أَمْراً أي أراد شيئا - واصل القضاء الفراغ ومنه إطلاقه على إتمام الشيء قولا كقوله تعالى وَقَضى رَبُّكَ - أو فعلا كقوله تعالى فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ ويطلق على تعلق الارادة الالهية بوجود شئ من حيث انه يوجبه فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (117) من كان التامة لعدم الخبر أي أحدث فيحدث - واما كون الشيء موصوفا بصفة فليس مدلولا لهذه الآية - قرأ الجمهور فيكون بالرفع استينافا أو عطفا على يقول في جميع المواضع غير ان الكسائي تابع ابن عامر في النحل ويس فنصب - وقرا ابن عامر فيكون بالنصب في جميع المواضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت