فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46333 من 466147

قوله: (بأن يحرفه) أي متعمداً بأن يتلاعب بمعانيه وألفاظه ويأخذ بظاهره، والضمير عائد على القرآن، وذلك كالخوارج الذين يأخذون بظاهره ولا يعرفون معانيه فضلوا واصلوا، فإن من جملة أبواب الكفر الأخذ بظواهر الكتاب والسنة.

قوله: {يَابَنِي إِسْرَائِيلَ} تقدمت هذه الآية وكررها لمزيد التقبيح عليهم.

قوله: {اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ} أي بالشكر عليها والمراد بها الجنس.

قوله: (تقدم مثله) أي من أن المراد عالمي زمانهم، أو أن المراد آباؤهم الأنبياء، أو المراد بالتفضيل المزايا ففيهم مزايا لم توجد في غيرهم كفلق البحر وتفجير الماء من الحجر والمن والسلوى.

قوله: {يَوْماً} أي عذاب يوم.

قوله: (تغني) {نَفْسٌ} أي مؤمنة وقوله: {عَن نَّفْسٍ} أي كافرة، وهذه الجملة صفة ليوماً وهو نكرة والجملة إذا وقعت صفة لنكرة فلا بد لها من رابط، وقد قدره المفسر بقوله فيه قوله: {وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ} أي لا شفاعة لها حتى يترتب عليها النفع، قال تعالى:

{فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ * وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ} [الشعراء: 100 - 101] واتفقت القراءات السبع على الياء في يقبل ولم يقرأ أحد بالتاء، والقراءة سنة متبعة. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت