فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46331 من 466147

أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ (119)

وأيأسه - عز وجل - من رجوعهم عما هم عليه والاستجابة له، فقال عز قوله: (وَلَنْ

تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ... (120) .

وأمره - عز وجل - بلزوم ما هو عليه من

الإيمان بما جاءه والهدى والتبليغ عنه بقوله عز قوله: (قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى)

كقوله عز قوله: في غير هذا الموضع (قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى) .

ثم كشف عن وجه الحق، ودل على السبيل المؤدي إليه بقوله عز قوله:

(الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ...(121) . أي: قراءة ثم عملا به(أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ

بِهِ)ثم عطف الكلام معرضًا بهم ومؤدبًا لسواهم بقوله: (وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ) أي: بهذا

الكتاب (فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) . انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 1/ 257 - 266} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت