فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460239 من 466147

ويجوز أن يراد أنبتكم فنبتم نباتاً. قال جار الله: استعير الإنبات للإنشاء ليكون أدل على الحدوث. وفي قوله {إخراجاً} تأكيداً أي يخرجكم حقاً ولا محالة. ثم ذكر دليلاً آخراً فاقياً من حال الأرض. والفج الطريق الواسع.

ثم إن سائلاً كأنه سأل: ماذا قال نوح بعد هذه الشكوى؟ فبين سبحانه أنه تعالى {قال نوح رب إنهم عصوني} مكان قوله وأطيعون {واتبعوا} رؤساءهم ولم يزدهم ما لهم وولدهم {إلا خساراً} في الآخرة كأن التمتع القليل في الدنيا كالعدم. وولده بالضم لغة في الولد ويجوز أن يكون جمعاً كفلك {ومكروا} معطوف على {لم يزده} لأن المتبوعين هم الذين مكروا {وقالوا} للأتباع {لا تذرن} وجمع حملاً على المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت