عن أبي هريرة رضي اللَّه عنهما عن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم:"شرّ ما في الرجل شحّ هالع وجن خالع".
(الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ(23)
لا يتركونها في أوقات الأعذار
والضرورات.
(وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ(24)
مقدار معلوم هو الزكاة، لأنَّ وجوبه كان
بمكة. وتقدير نصبه مفصلا بالمدينة.
(لِلسَّائِلِ ...(25)
الذي يسأل، (وَالْمَحْرُومِ) الذي لا يسأل يعتنون بحاله ويفتشون.
(وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ(26)
أخَّرَه اهتماماً بالصلاة والزكاة.
وقيل: يصدقونه بالأعمال، بالأبدان والأقوال، ولذلك ذكّره بيوم الدين (وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ(27)
خائفون.
(إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ(28)
اعتراض دلّ على أنه لا ينبغي لأحد أن يأمن
وإن كان على قدم راسخٍ في الطاعة.
(وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ(29) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30)
دلّ على أنَّ المباح لا يمدح عليه. (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ(31)
المتجاوزون.
(وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ(32)
حافظون. وقرأ ابن كثير:"أمانتهم"
على التوحيد؛ لإرادة الجنس.
(وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ(33)
إحياء للحقوق وهي من الأمانة، أفردها،
دلالة على زيادة فضلها. وقرأ حفص: بالجمع مناسبة للمضاف إليه، أو لاختلاف أنواعها.
(وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ(34)
على شرائطها وأركانها وواجباتها
وسننها وآدابها، وكفاها شرفاً حيث ابتدأ بها في عدِّ المحاسن وختم بها.
(أُولَئِكَ ...(35)
الموصوفون بتلك الصفات. (فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ) بأنواع الإكرام.
(فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ ...(36)
حولك (مُهْطِعِينَ) مسرعين مادي أعناقهم.
(عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ(37)
فِرقاً شتى. جمع عزة أصلها عزوة، قلبت