فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459190 من 466147

الواو ياء، لانكسار ما قبلها، ثم حذفت الياء وعوض عنها التاء. كانوا خمسة أرهط. كل

واحدة تعتزي إلى غير ما تعتزي إليه الأخرى.

(أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ(38)

كانوا يمولون استهزاء: نحن

أولى بالجنة من محمد وأتباعه.

(كَلَّا ...(39)

ردع لهم عن هذا الاعتقاد. (إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ) استدل على

إمكان البعث بخلقهم أولاً، والقدرة على خلق مثلهم ثانياً، وأشار إلى أن استحقاق دخول

الجنة إنما هو بالأعمال الزاكية وإلا فأصل نشأتهم من ماء مهين بين المياه يستجى من ذكره

صريحاً؛ لذلك أبهم بقوله (مَا يَعْلَمُونَ) .

(فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ(40) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ ... (41)

بأن نذهبهم ونأتي بقوم آخرين، أو نوفق لمحمد طائفةً خيراً من أهل مكة وهم الأوس

والخزرج. وفي المقسم به دلالة ظاهرة على القدرة على تحقيق المقسم عليه.(وَمَا نَحْنُ

بِمَسْبُوقِينَ). بمغلوبين على ذلك.

(فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا ...(42)

في أباطيلهم، (وَيَلْعَبُوا) كالصبيان(حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ

الَّذِي يُوعَدُونَ)إضافة اليوم إليهم، لمزيد الاختصاص.

(يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ(43)

أي: مسرعين سراعاً يشبه الإسراع الذي كانوا يسرعونه إلى الحجر الذي كان علماً لذبح

النسائك. وعن الحسن: كانوا يبتدرون عند طلوع الشمس إلى أصنامهم لا يلوي أحدهم على

الآخر. وقرأ ابن عامر وحفص: نُصُب بضم النون والصاد، جمع نصب كسقف جمع سقف،

أو مفرد أنصاب. والباقون بفتح النون، وإسكان الصاد، و (سِرَاعًا) وَ (كَأنَّهمْ)

حالان من فاعل (يَخْرجُونَ) وكذا

(خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ...(44)

ويجوز أن يكون أحوالاً متداخلة.(ذَلِكَ

الْيَوْمُ)الموصوف (الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ) في الدنيا على ألسنة الرسل.

تمت سورة المعارج، والحمد لمن لكل همٍّ فارج، والصلاة على المختار عدد رمل عالج. انتهى انتهى {غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت