وقال آخر في معنى الإسراع:
لأنعتنّ نعامة ميفاضا ... حرجاء ظلت تطلب الاضاضا
وقال ابن عباس وقتادة: يسعون، وقال الضحاك: ينطلقون، وقال الحسن: يبتدرون.
وقرأ الجمهور: {ذلة} منوناً.
{ذلك اليوم} : برفع الميم مبتدأ وخبر.
وقرأ عبد الرحمن بن خلاد، عن داود بن سالم، عن يعقوب والحسن بن عبد الرحمن، عن التمار: ذلة بغير تنوين مضافاً إلى ذلك، واليوم بخفض الميم. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 8 صـ}