فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458407 من 466147

وقرأ الباقون لأماناتهم جماعة وحجتهم قوله إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات والأمانات جمع أمانة وأمانة مصدر ويجوز جمع المصدر إذا اختلفت أنواعه فمن جمع فلاختلاف الأمانات وكثرة ضروبها يحسن الجمع من اجل الاختلاف

قرأ حفص والذين هم بشهاداتهم جماعة وقرأ الباقون بشهادتهم على التوحيد والقول في الشهادة والشهادات كما تقدم من القول في الأمانة والأمانات كأنهم إلى نصب يوفضون 43

قرأ ابن عامر وحفص كأنهم إلى نصب بضم النون والصاد جعلاه جمع نصاب كما تقول حمار وحمر ونصاب ونصب والنصب حجارة كانت لهم يعبدونها وهي الأوثان فقوله كأنهم

إلى نصب أي إلى أصنام لهم وحجتهما قوله وما ذبح على النصب قال الفراء النصب واحد وجمعه أنصاب قال الله تعالى والأنصاب والأزلام فهو واحد الأنصاب قال الحسن كأنهم يبدرون إلى نصبهم أيهم يستلمها وقال أبو عبيدة من قرأ بضمتين جعله جمع نصب كرهن ورهن وسقف وسقف والنصب العلم يعني الصنم الذي نصبوه

وقرأ الباقون إلى نصب بفتح النون وسكون الصاد أي كأنهم إلى علم منصوب يستبقون والنصب بمعنى المنصوب كما تقول هذا ضرب الأمير أي مضروب الأمير وروي عن أبي العالية أنه قرأ إلى نصب بضم النون وسكون الصاد أي غاية يستبقون والنصب والنصب لغتان كالضعف والضعف. انتهى انتهى. {حجة القراءات صـ 720 - 725}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت