فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458406 من 466147

وقرأ الباقون ولا يسأل بفتح الياء لأنهم في شغل في أنفسهم عن أن يلقى قريب قريبه فكيف أن يسأل ألم تسمع قوله تعالى يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت قال أبو عبيد والشاهد عليها قوله يوم يفر المرء من أخيه فكيف يسألهم عن شيء وهو يفر منهم

والفعل قبل تضعيف العين منه بصرت به كما جاء

بصرت بما لم يبصروا به فإذا ضعفت عين الفعل صار الفاعل مفعولا تقول بصرني زيد بكذا فإذ حذفت الجار قلت بصرني زيد كذا فإذا بنيت الفعل للمفعول به وقد حذفت الجار قلت بصرت كذا فعلى هذا قوله يبصرونهم لأن الحميم وإن كان مفردا في اللفظ فالمراد به الكثرة والجمع

قرأ نافع والكسائي من عذاب يومئذ بفتح الميم وقرأ الباقون بكسر الميم على أصل الإضافة

ومن فتح يوم فلأنه مضاف إلى غير متمكن مضاف إلى إذ وإذ مبهمة ومعناه يوم يكون كذا فلما كانت مبهمة أضيف إليها بني المضاف إليها على الفتح كلا إنها لظى نزاعة للشوى 16 , 15

قرأ حفص نزاعة للشوى بالنصب وقرأ الباقون بالرفع

قال الزجاج من نصب فعلى أنها حال مؤكدة كما قال هو الحق مصدقا وكما تقول أنا زيد معروفا فتكون نزاعة منصوبة مؤكدة لأمر النار ومن رفعها جعلها بدلا من لظى على تقدير كلا إنها لظى وكلا إنها نزاعة للشوى كذا كر الفراء وقال الزجاج والرفع على أن تكون لظى ونزاعة خبرا عن الهاء

والألف كما تقول إنه حلو حامض تريد أنه قد جمع الطعمين وتكون الهاء والألف إضمارا للقصة المعنى أن القصة نزاعة للشوى والذين لأمنتهم وعهدهم رعون والذين هم بشهداتهم قائمون 32 و33

قرأ ابن كثير والذين هم لأمانتهم واحدة وحجته قوله وعهدهم راعون ولم يقل وعهودهم قال بعض أهل النحو وجه الإفراد أنه مصدر واسم جنس فيقع على الكثرة وإن كان مفردا في اللفظ ومن هذا قوله كذلك زينا لكل أمة عملهم فأفرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت