فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458402 من 466147

ومن قرأ: ولا يسأل حميم حميما ، فالمعنى لا يسأل الحميم عن حميمه في ذلك اليوم لأنه يذهل عن ذلك ، ويشتغل عنه بشأنه ، ألا ترى قوله: يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت [الحج / 2] ، وقوله: يوم يفر المرء من أخيه [عبس / 34] وقوله: لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه [عبس / 37] ، فقوله: لا يسأل حميم حميما من قولك: سألت زيدا ، أي سألته عن شأنه وأمره ، ويجوز أن يكون المعنى: لا يسأل عن حميمه ، فيحذف الجارّ ويوصل الفعل .

[المعارج: 32]

قال: قرأ ابن كثير وحده: لأمانتهم [المعارج / 32] واحدة وقرأ الباقون: لأماناتهم جماعة .

قال أبو علي: من قال: لأمانتهم فأفرد وإن كان مضافا إلى جماعة ، ولكل واحد منهم أمانة ، فلأنه مصدر ، فأفرد كما يفرد نحو قوله: لصوت الحمير [لقمان / 19] وهو يقع على جميع الجنس

ويتناوله . ومن جمع فلاختلاف الأمانات وكثرة ضروبها ، فحسن الجمع من أجل الاختلاف ومشابهته بذلك الأسماء التي ليست للجنس .

[المعارج: 33]

قال: قرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر وأبو عمرو وحمزة والكسائي: بشهادتهم [المعارج / 33] واحدة .

وروى عباس عن أبي عمرو والحلواني عن أبي معمر ، وعبد الوارث عن أبي عمرو: بشهاداتهم جماعة . وكذلك روى حفص عن عاصم جماعة .

القول في الشهادة والشهادات ، كما تقدم من القول في الأمانة والأمانات .

[المعارج: 38]

قال: روى المفضل عن عاصم: أن يدخل جنة نعيم [المعارج / 38] مفتوحة الياء ، وروى يحيى عن أبي بكر وحفص عن عاصم أن يدخل مضمومة الياء . وكلهم قرأ: أن يدخل مضمومة الياء .

قال أبو علي: حجّة من ضمّ الياء أن غيره يدخله ، كما قال:

فأولئك يدخلون الجنة [النساء / 124] ، وقال: سيدخلون جهنم داخرين [غافر / 60] ، فهذا يدلّ على أن غيرهم يدخلهم .

ومن فتح الياء فلأنهم إذا أدخلوا دخلوا ، وممّا يقوّي الفتح قول:

أم حسبتم أن تدخلوا الجنة [البقرة / 214] ، وفتح التاء فيه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت