قال ابنٍ مجاهد قرأت على قنبل عن النَّبَّال عن ابن كثير، (ولا يَسْألُ) بفتح الياء مهموزة.
قال ابن مجاهد: وروى أبو عبيد عن إسماعيل بن جعفر عن أبي جعفر
وشيبة"ولا يُسْأَل"برفع الياء وهو غَلَطٌ.
وقوله جلَّ وعزَّ: (نَزَّاعَةٌ لِلشَّوَى(16) .
قرأ حفص عن عاصم (نَزَّاعَةً) .
وقرأ الباقون (نَزَّاعَةٌ) . بالرفع، وكذلك روى أبو بكر عن عاصم.
قال أبو منصور: من قرأ (نزاعة) بالنصب فهو على الحال، كا قالط:
(هو الحق مصدقا) ، فيكون (نَزَّاعَةً) منصوبةً مؤكدة لأمر النار.
ويجوز نصبها على أنها تَتَلظى نزاعة.
ويجوز نصبها على الذمِّ.
ومن قرأ (نزاعةٌ) بالرفع فلها ثلاثة أوجه:
أحدها: أن يكون (لَظى نزاعةٌ)
خبًرا عن الهاء والألف في قوله: (إنها) ، كما تقول إنه حلو حامض.
تريد: إنه قد جمع الطَّعْمين.
والوجه الثاني: أن يكون الهاء والألف إضمارًا للقصة، وهو الذي يسميه
الكوفيون (المجهول) المعنى: أن القصة والخبر لظى نزاعةٌ للشوى.
والوجه الثالث: التكرير كأنه قال: كلا إنها لظى، إنها نزاعةٌ للشوى.
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ(33) .
قرأ عاصم في رواية حفص، ويعقوب (بِشَهَادَاتِهِمْ) .
وقرأ الباقون (بِشَهَادَتِهِمْ) .
وروى عبد الوارث عن أبي عمرو (بشهاداتهم) مثل حفص.
الشهادات: جمع الشهادة.
والشهادة تَنُوب عن الشهادات؛ لأنه مصدر.
وقرأ ابن كثير وحده (وَالَّذِين هُمْ لأمَانَتِهِمْ(32)
واحدة.
وقرأ الباقون"لأماناتهم"جماعة.
وقوله جلَّ وعزَّ: (أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ(38)
روى المفضل عن عاصم (أَنْ يَدْخَلَ) بفتح الياء.
وقرأ الباقون (أَنْ يَدْخَلَ) بضم الياء.
قال أبو منصور: من قرأ (يُدْخَلَ) فهو من أخل يُدْخُلَ
ومن قرأ: (يَدْخَلَ) فهو من دَخَلَ يَدْخُلُ.
والقراءة: يُدْخَلُ.