فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28592 من 466147

ومن المعلوم أن لنا حياة ولله حياة ولنا قدرة واستطاعة وإرادة وعلم وسمع وبصر ومشيئة وكل ذلك ثابت فِي القرآن لكن شتان بين صفات العبد وصفات الرب {ليس كمثله شيء}

وتأمل فِي قوله تعالى {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ}

وتأمل فِي قوله تعالى {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}

فالخلق له معنيان الأول بمعنى التقدير وهذا أعطاه الله تعالى لبعض خلقه كعيسى عليه السلام {أنى أخلق لكم من الطين} أي أقدر ومع ذلك فهو كما أخبر فِي الآية {بإذن الله}

وأما المعنى الثاني للخلق فهو بمعنى الإيجاد من عدم وهذا مختص بالله تعالى لا يتعداه إلى غيره

أما قوله تعالى {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} فهو من المعنى الأول {التقدير} لأن الكاذب يقدر الكلام فِي ذهنه قبل أن يتكلم به

وتأمل فِي قوله تعالى {سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ}

فهل إيتاء الرسول كإيتاء الله تعالى

الجواب: كلا

وتأمل فِي قوله تعالى وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ

فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا

مع قوله تعالى {والله يرزق من يشاء بغير حساب}

فهل المعنى واحد

الجواب كما هو معلوم: كلا

وتأمل فِي قوله تعالى {أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ}

فهل الإنعام فِي المقامين واحد

الجواب: كلا

بل المراد كما قال بعض المفسرين أنعم الله عليه بالإسلام وأنعمت عليه بالعتق

وتأمل فِي قوله تعالى {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ}

فهل من هنا للتبعيض يعني اجتنبوا الرجس من بعض الأوثان دون البعض

الجواب: كلا

وتأمل فِي قوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

فهل صلاة الله على النبي - صلى الله عليه وسلم - كصلاة الملائكة وصلاة المؤمنين

الجواب: كلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت