فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28358 من 466147

ويميل حمزة منها ما تكرر فيه الراء"كالقرار"ونحوه ، وزاد الكسائي إمالة {جَبَّارِينَ} [المائدة: 22] ، و {الجوار} [الشورى: 32] ، و {بَارِئِكُمْ} [البقرة: 54] ، و {مَنْ أنصاريا} [آل عمران: 32] ، و {نُسَارِعُ} [المؤمنون: 56] وبابه ، وكذلك يميل كل ألف هي بمنزلة لام الفعْل ، أو كانت علماً للتأنيث مثل: {الكبرى} [طه: 23] ، و {الأخرى} [الزمر: 42] ، ولام الفعل مثل: {يَرَى} [البقرة: 165] ، و {افترى} [آل عمران: 94] يكسرون الراء منها.

و"الغشاوة": الغطاء.

قال: [الطويل]

تَبِعْتُكَ إِذْ عَيْنِي عَلَيْهَا غِشَاوَةٌ...

فَلَمَّا انْجَلَتْ قَطَّعْتُ نَفْسِي أَلُومُهَا

وقال: [البسيط]

هَلاَ سَأَلْتِ بَنِي ذُبْيَانَ مَا حَسبِي...

إِذا الدُّخَانُ تَغَشِّى الأَشْمَطَ الْبَرِمَا

وجمعها"غشاءٌ"، لما حذفت الهاء قلبت الواو همزة.

وقيل:"غشاوي"مثل"أداوي".

قال الفارسي: لم أسمع من"الغشاوة"فعلاً متصرفاً بـ"الواو"، وإذا لم يوجد ذلك ، وكان معناها معنى ما"اللام"منه"الياء"، وهو غشي بدليل قولهم:"الغِشْيَان"، و"الغشاوة"من غشي كـ"الجِبَاوة"من جبيت فِي أن"الواو"كأنها بدل من"الياء"، إذْ لم يُصَرَّفْ منه فعل كما لم يُصَرَّف منه الجباوة.

وظاهر عبارته أن"الواو"بدل من"الياء"، و"الياء"أصل بدليل تصرف الفعل منها دون مادة"الواو".

والذي يظهر أن لهذا المعنى مادتين"غ ش و"، و"غ ش ي"، ثم تصرفوا فِي إحدى المادتين ، واستغنوا بذلك عن التصرف فِي المادة الأخرى ، وهذا أقرب من ادعاء قلب"الواو""ياء"من غير سبب ، وأيضاً"الياء"أخف من"الواو"، فكيف يقلبون الأخف للأثقل ؟ و"لهم"خبر مقدم فيتعلّق بمحذوف ، و"عذاب"مبتدأ مؤخر و"عظيم"صفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت