إن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر هذه الصورة السيئة لهذا الشخص السيئ من باب التبيان وبضدها تتبين الأشياءُ، ذكر نموذجًا مختلفًا تمام الاختلاف -في الجزء الثاني من الحديث- مغايرًا ومناقضًا للنموذج الأول، النموذج الثاني يقول: (طوبى لعبدٍ آخذٍ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع) .