فهرس الكتاب

الصفحة 4550 من 7040

عند السفر أنتم تعلمون الأذكار التكبير ثلاث مرات {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} [الزخرف:13] (اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى) الخ، (اللهم أنت الصاحب في السفر) ، والاستعاذة من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب، وعند الصعود يكبر، وعند النزول يسبح، سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذًا بالله من النار في بداية النكاح خطبة الحاجة المعروفة، وإذا دخل بزوجته: (اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه) ، ماذا نهنئه؟ (بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير) ، ماذا نقول له أيضًا؟ (على الخير والبركة وعلى خير طائر) كما قالت نساء الأنصار.

عند الجماع قدمنا الذكر فيه، وإذا رزقنا بمولود فتأسى ببنت عمران: وأعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم، كان حسنًا.

وعند الطعام: بسم الله، وإذا نسي: أضاف: أوله وآخره، وبعده: الحمد لله، وأيضًا: (اللهم إنك أطعمت وسقيت، وأغنيت وأقنيت، وهديت واجتبيت، اللهم فلك الحمد على ما أعطيت، الحمد لله الذي كفانا وأروانا -وفي رواية: وآوانا- غير مكفي ولا مكفور) ، (الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه غير مكفي ولا مودع -يعني متروك- ولا مستغنىً عنه ربنا، الحمد لله حمدًا طيبًا مباركًا فيه، الحمد لله الذي كفانا وآوانا) .

(إذا أكل أحدكم طعامًا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا خيرًا منه، وإذا شرب لبنًا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فإنه ليس شيءٌ يجزي من الطعام والشراب إلا اللبن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت