من ضمن العلامات كذلك: حسن تدبير الله للعبد، وحسن تربية الله لعبده منذ صغره:- فتجد التوفيق حليفه دائمًا، لا يطرق بابًا إلا ويجده مفتوحًا، ولا يتعسر عليه أمر إلا ويكون التيسير حليفه بعد حين، {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح:6] .
"فإن الله -كما يقول ابن القيم رحمه الله- إذا أحب عبدًا اصطنعه لنفسه -مثلما اصطنع موسى- واجتباه لمحبته -ومثلما اجتبى إبراهيم- واستخلصه لعبادته، فشغل همه به، ولسانه بذكره، وجوارحه بخدمته".
فيشغل الله جسد الإنسان بعبادته، ويشغل لسان عبده بذكره، ويشغل همه وتفكيره في كيف يرضي الله عز وجل.
وهذا توفيقٌ من الله.